منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٩٠ - ـ السقاية
السنة وهي : أولها يوم عاشوراء ، وثاني عشرها ، والنصف من ربيع الأول ، وأول جمعة في رجب ، والنصف من رجب ، والنصف من شعبان ، وآخر [١] جمعة في رمضان ، وفي ذي القعدة للغسيل [٢].
وفي كل من هذه الفتحات تفتح اليوم الأول للرجال ، والثاني للنساء [إلا فتح الغسل][٣].
وكان فاتح البيت قديما يجلس على كرسي [في][٤] جوف الكعبة في فتحة النساء ، ثم ترك ذلك ـ جزى الله خيرا من كان السبب في ذلك ـ وصار تجلس عوضه إمرأة من أهله.
وسيأتي الكلام إن شاء الله تعالى على ما يتعلق بدخولها [٥].
[السقاية]
وأما السقاية :
فحياض من أدم [٦] ، كانت توضع على عهد قصي بفناء [٧] الكعبة ، وتملأ ماء للحاج [٨].
وكان قصي يسقي اللبن المخيض والماء المنبوذ بالزبيب أيضا ، وما زال ذلك الأمر حتى قام به هاشم ثم أخوه المطلب ، ثم عبد المطلب.
[١] في (ب) ، (ج) «وأول».
[٢] في (ب) ، (ج) «للغسل».
[٣] ما بين حاصرتين من (ب) ، (ج) ، (د).
[٤] زيادة من (ج).
[٥] في هذا الكتاب.
[٦] الأدم : الجلد المدبوغ. انظر : لسان العرب لابن منظور ١٢ / ٩ ـ ١٠.
[٧] في ب «بقفا».
[٨] في (ب) ، (ج) (د) «للحجاج».