منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣٢ - عبادة الأوثان ودور الياس بن مضر
مضاض بن عمرو الأصغر أربعين سنة» ـ انتهى كلامه [١].
ثم ان مضاض بن عمرو ضم اليه بني نابت بن إسماعيل مع ما إنحاز إليه من جرهم.
[نشر أولاد إسماعيل ٧]
قال الفاسي [٢] عن الفاكهي [٣] بسنده :
«ان الله تبارك وتعالى لما أراد نشر أولاد إسماعيل ، كثروا وازدادوا وضاقت عليهم مكة ، فخرج أهل القوة منهم يتخذون أموالا من الابل يطلبون بها المرعى ، فلا تزال أموالهم تربو وتكثر ، فجعلوا يتداعون إلى ذلك رغبة فيه كراهية أن يحدثوا في الحرم حدثا. وكانوا يقولون : نحن عباد الله وهذا حرمه وبيته ، ومن أحدث فيه أخرجه الله منه. ولم يزالوا حتى لم يبق في مكة من ولد إسماعيل إلا من حبسه [٤] الفقر أو من حبس نفسه لجوار البيت ، أو خائف مستجير بالحرم ليأمن بذلك. وكان يقال لمن بمكة أهل الله ، أقاموا عنده [٥] بفناء بيته وفي حرمه وحرمته [٦]» ـ انتهى ملخصا ـ.
[عبادة الأوثان ودور الياس بن مضر]
وذكر الفاكهي [٧] بسنده إلى ابن إسحاق :
[١] أي كلام الفاسي عن المسعودي.
[٢] في شفاء الغرام ٢ / ٣٤.
[٣] في أخبار مكة ٥ / ١٣٣ ـ ١٣٤.
[٤] في (ج) «جلسه». وفي (د) «أحبسه».
[٥] سقطت من (ج).
[٦] سقطت من (ب) ، (ج).
[٧] أخبار مكة ٥ / ١٣٤ ـ ١٣٥. وانظر : ابن هشام ـ السيرة ١ / ٧٧ ، ابن كثير