منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٦٠ - بعثته
عن النبي ٦ أربعين حديثا. وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين من الهجرة».
[بعثته ٦]
ولما بلغ ٦ إحدى وأربعين سنة ، وقيل أربعين ، وقيل وأربعين يوما ، وقيل وعشرة أيام ، وقيل وشهرين ـ بعثه الله للخلق كافة.
قال أهل السير :
أتاه جبريل ٧ ليلة السبت ، ثم ليلة الأحد ، وخاطبه بالرسالة يوم الاثنين لثمان أو لعشر من ربيع الأول ، بعد بناء قريش للكعبة بخمسة أعوام على الصحيح ، وقيل في شهر رمضان في الليلة السابعة عشر منه ، وهو ابن احدى وأربعين سنة [١].
قال المسعودي [٢] : «وذلك لستة آلاف ومائة وثلاثة وعشرين [٣] سنة من هبوط آدم ٧».
[١] كانت بعثة النبي (بعد أن أتم الأربعين من عمره. انظر في ذلك : ابن حجر ـ فتح الباري في صحيح البخاري ٦ / ٥٦٤ ، ٧ / ١٦٢ ، ٢٢٧ ، ١٠ / ٣٥٦ ، وصحيح مسلم ٤ / ١٨٢٤ ـ ١٨٢٧ ، ابن هشام ـ السيرة ١ / ٢٣٣ ، ابن جرير الطبري ـ تاريخ ٢ / ٣٧٦ ـ ٣٧٧ ، ابن سيد الناس ـ عيون الأثر ١ / ٤٤ ـ ٤٥ ، القضاعي ـ تاريخ ١٨٠. وذكر ابن القيم أنه ٦ : «بعث على رأس أربعين ، وهي سنّ الكمال». زاد المعاد ١ / ٣٧.
وثبت أن الوحي كان أول نزوله يوم الاثنين. انظر : صحيح مسلم ٨ / ٥١ ـ ٥٢ ، سنن أبي داود ٢ / ٨٠٨ ـ ٨٠٩ ، المسعودي ـ مروج الذهب ٢ / ٢٨٢ ، ابن سعد ـ الطبقات ١ / ١٩٤.
[٢] في مروج الذهب ومعادن الجوهر ٢ / ٢٨٢.
[٣] في مروج الذهب : «لستة آلاف ومائة وثلاث عشرة سنة». وقد أثبت المسعودي ذلك بأبيات من الشعر. مروج الذهب ٢ / ٢٨٢.