منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٨٧ - فائدة
ذلك أكل بالمعروف ، أو إلى ما يأخذونه من بيت المال لمقابلة خدمته والقيام بمصالحه ، فلا يحل لهم إلا قدر ما يستحقونه ـ والله أعلم ـ» ـ انتهى كلامه ـ.
ويروى عن عثمان بن طلحة قال [١] : «فتحنا البيت يوما في الجاهلية ، فجاء رسول الله ٦ ليدخل مع الناس ، فتكلمت بكلام ، فحلم [٢] علي رسول الله ٦ ، ثم قال : يا عثمان ، لعلك سترى [٣] هذا المفتاح يوما بيدي أضعه حيث شئت. فقلت : لقد [٤] هلكت قريش يومئذ وذلت. [فقال][٥] : فقل بل عزت.
فوقع كلامه في قلبي ، وعلمت أنه سيصير أمر البيت إليه.
[قال][٦] : فأردت الإسلام [٧] ، فخشيت قومي ، فقدمت المدينة ، وأسلمت وأقمت معه حتى خرج في غزوة الفتح ، فلما دخل مكة قال : يا عثمان ، ائتني بالمفتاح ... إلى آخر الحديث».
فائدة :
وذكر الفاكهي [٨] : «أنه ٦ لمّا أتاه عثمان بالمفتاح ، أخذه منه
[١] انظر : ابن ظهيرة ـ الجامع اللطيف ص ٧٣.
[٢] في (ج) «نحكم». وهي خطأ. وفي الطبقات لابن سعد وفي سمط النجوم العوالي للعصامي «فأغلظت له». انظر : سمط النجوم العوالي ٢ / ١٨٩.
[٣] في (ج) «ترى».
[٤] سقطت من (ج).
[٥] زيادة من (د). وفي (ج) «فقالت» والاثبات من (د) لاستقامة المعنى.
[٦] زيادة من (ب) ، (ج) ، (د).
[٧] في الجامع اللطيف ص ٧٣ «السلام». وهو خطأ.
[٨] في أخبار مكة ٥ / ٢٣٤. وقد نقل عنه أيضا العصامي في سمط النجوم العوالي ـ ٢ / ١٨٩. وانظر : فتح الباري لابن حجر العسقلاني ٣ / ٤٦٤. وقد روي الحديث من طريق ضعيفة.