منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤٢ - المجاورة بمكة
| ففيه كيمياء سعادة لي [١] | ظفرت بها من الحجر المكرّم |
ولبعضهم :
| أستار [٢] بيتك ذيل الأمن منك وقد | علّقتها مستجيرا أيها الباري | |
| وما أظنّك لمّا أن علقت [٣] بها | خوفا من النار تدنيني من النار |
وقال الآخر :
| هنيئا لمن زار بيت [٤] التّقى | وحطّ عن النفس أوزارها | |
| فإن السعادة مضمونة [٥] | لمن جاء مكة أو زارها / |
وقال غيره :
| أبى القلب إلا أن يكون مقامه | بمكة لا بالهند لا كانت الهند | |
| بها الزور والبهتان والإفك والخنا | وأما الزّنا والخمر ما لهما حدّ |
قال القاضي في جامعه [٦] بعد الكلام على المجاورة :
«هذا الكلام في المجاورة فقط من غير سكنى ، وأما السكن [٧] والانقطاع فبالمدينة [٨] أفضل». ـ انتهى ـ
[١] في (ج) «لبّي».
[٢] في (ب) «ستور».
[٣] في (ج) «عافت». وهو خطأ.
[٤] في (أ) ، (د) «للبيت» ، وفي (ج) «البيت». والاثبات من (ب).
[٥] في (ب) «محفوفة مضمونة».
[٦] القاضي ابن ظهيرة في كتابه الجامع اللطيف ص ١٠٤. وانظر : الأرج المسكي ص ٦٧.
[٧] في (ب) «السكنين». وهو خطأ.
[٨] في (ب) «فهو بالمدينة».