منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٩٩ - الحجر الأسود
الأسود ، ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا [١] ، ثم التفت فاذا هو بعمر ابن الخطاب رضياللهعنه يبكي ، فقال : يا عمر هاهنا تسكب العبرات».
وعنه ٦ [٢] : «ما من أحد يدعو عند الحجر الأسود إلا استجاب الله له».
وعنه ٦ [٢] : «الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة ، ولو لا أن الله [عزوجل][٣] طمس نورهما ... ـ الحديث.
وعن ابن عباس رضياللهعنهما [٤] : «نزل الحجر الأسود من الجنة ، وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم ـ وفي رواية ـ خطايا أهل الشرك».
وفي رواية : «كان لؤلؤة بيضاء ، وفي أخرى كان ياقوتة بيضاء [٥].
وروى الشيخان [٦] عن عمر بن الخطاب رضياللهعنه أنه قبله ، ثم قال : «
[١] سقطت من (ج).
[٢] خرجه الفاكهي في أخبار مكة ١ / ٤٤٠. حديث رقم ٩٦٠. ويروى عن عبد الله بن عمر موقوفا ـ فتح الباري ٤ / ٢٦٠. وأخرجه ابن حبان في صحيحه ، والترمذي وقال غريب. وذكر ابن دهيش أن اسناده حسن بالمتابعة. وانظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ١٦٨ ، العقد الثمين ١ / ٦٧ ، ابن ظهيرة ـ الجامع اللطيف ٢٢.
[٢] خرجه الفاكهي في أخبار مكة ١ / ٤٤٠. حديث رقم ٩٦٠. ويروى عن عبد الله بن عمر موقوفا ـ فتح الباري ٤ / ٢٦٠. وأخرجه ابن حبان في صحيحه ، والترمذي وقال غريب. وذكر ابن دهيش أن اسناده حسن بالمتابعة. وانظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ١٦٨ ، العقد الثمين ١ / ٦٧ ، ابن ظهيرة ـ الجامع اللطيف ٢٢.
[٣] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٤] انظر الفاكهي ١ / ٨٤ باسناد حسن. وأخرجه الترمذي وقال فيه حسن صحيح ٤ / ١٠٧.
[٥] وهذا من حديث اسناده ضعيف. انظر : الفاكهي ١ / ٩٠ ، حديث رقم ٢٢. وكل الروايات السابقة ذكرها ابن ظهيرة في كتابه الجامع اللطيف ٢٣.
[٦] أي البخاري ومسلم. وقد دمج السنجاري بين ما روي عن الشيخين وغيرهما. فالحديث عند الشيخين ينتهي عند «ما قبلتك» رواه البخاري حديث رقم ١٥٩٧ ، ١٦٠٥ ، ١٦١٠ ، وانظر : فتح الباري ٣ / ٢٦٠. والصحيح ١ / ١٩٧ ـ ١٩٨ ، ومسلم ـ الصحيح ٩ / ١٥. وأما بالشكل الذي ذكره السنجاري فقد ذكره ـ