منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٨٩ - قصة فضالة الليثي
| فطفت بالبيت محبورا وطاف به | من كان عنه قبيل الفتح في شغل |
وفي هذا القدر كفاية.
قال ابن اسحاق [١] : «وكان جميع من شهد فتح مكة من المسلمين غير قريش : من بني سليم سبع مائة [٢] ، ويقول بعضهم ألف [٣] ، ومن بني غفار [٤] أربع مائة [٥] ، ومن أسلم أربع مائة [٦] ، ومن مزينة ألف وثلاثة ، والبقية [٧] من قريش والأنصار وحلفائهم وطوائف العرب من تميم وقيس وأسد».
[قصة فضالة الليثي]
قال ابن هشام [٨] : «ان فضالة الليثي أراد قتل النبي ٦ ، وهو يطوف يوم الفتح ، فلما دنا منه قال له ٦ : أفضالة؟!. قال : نعم.
قال : ماذا كانت تحدثك به نفسك؟!. قال : لا شيء ، أذكر الله.
فضحك ٦ ثم قال له : استغفر الله. ثم وضع يده الشريفة على صدره ،
[١] انظر : ابن هشام ـ السيرة ٢ / ٤٢١ ، الأزرقي ـ أخبار مكة ١ / ٧٦ ، ابن كثير ـ البداية والنهاية ٤ / ٣٠٨.
[٢] في النسخ (أ) ، (ب) ، (ج) «سبعة الآف». وهو خطأ. والاثبات من (د) والمصادر السابقة.
[٣] في النسخ (أ) ، (ب) ، (ج) «عشرة الآف». وهو خطأ. والاثبات من (د) والمصادر السابقة.
[٤] في (د) «عمارة».
[٥] في النسخ الثلاث «أربعة الآف». والاثبات من (د) والمصادر.
[٦] في النسخ الثلاث «أربعة». والاثبات من (د) والمصادر.
[٧] أي بقية العشرة الآف وهم جميع من شهد فتح مكة المكرمة من المسلمين. انظر : المصادر السابقة.
[٨] السيرة ٢ / ٤١٧ ، وانظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ١٥٩.