عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٢٧ - تفكر و انديشه در قرآن
[أ و لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات و الأرض و ما بينهما إلا بالحق][١].
آيا در [خلوت] درون خود نينديشيدهاند؟ [كه] خدا آسمانها و زمين و آنچه را ميان آن هاست، جز به حق و راستى و براى مدتى معين نيافريده است.
[و هو الذي مد الأرض و جعل فيها رواسي و أنهارا و من كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون][٢].
و اوست كه زمين را گسترانيد، و در آن كوههايى استوار و نهرهايى پديد آورد و در آن از همه محصولات و ميوهها جفت دوتايى [كه نر و ماده است] قرار داد، شب را به روز مىپوشاند، [تا ادامه حيات براى همه نباتات و موجودات زنده ممكن باشد]؛ يقينا در اين امور براى مردمى كه مىانديشند، نشانههايى [بر توحيد، ربوبيت و قدرت خدا] ست.
[و سخر لكم الليل و النهار و الشمس و القمر و النجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون][٣].
و شب و روز و خورشيد و ماه را نيز رام و مسخر شما قرار داد، وستارگان هم به فرمانش رام و مسخر شدهاند؛ قطعا در اين [حقايق] نشانههايى است [بر توحيد، ربوبيت و قدرت خدا] براى گروهى كه تعقل مىكنند.
[و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها و جعل بينكم
[١] -روم( ٣٠): ٨.
[٢] -رعد( ١٣): ٣.
[٣] -نحل( ١٦): ١٢.