عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٣٣ - سلامتى دين در عزلت
[فإن لم تكن فالعزلة وإن لم تقدر فالصمت وليس كالعزلة وإن لم تستطع فالكلام بما ينفعك وليس كالصمت وإن لم تجد السبيل إليه فالإنقلاب فى الأسفار من بلد إلى بلد وطرح النفس فى بوادى التلف بسر صاف وقلب خاشع وبدن صابر، قال الله تعالى: [إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا أ لم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها][١]]
سلامتى دين در عزلت
اگر با مراتبى كه در جملات گذشته بيان شد، نتوانى سلامتى بدست آرى و در مقام حفظش برآيى، پس معاشرت و اختلاط و آميزش خود را با اكثر مردم كه از گناه و آزار و ظلم و اذيت به ديگران و كشاندن انسان به گناه و بدحالى و بىحالى و كسالت از عبادت خوددارى ندارند قطع كن و به سنگر پر قيمت كنارهگيرى از اينگونه مردم پناهنده شو.
و اگر قدرت بر چنين ترك رابطهاى را نداشتى، رفيق سكوت شو و نگفتن و كم گفتن را شعار خود قرار ده، هر چند منافع سكوت با عزلت از بدان قابل مقايسه
[١] -نساء( ٤): ٩٧.