عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٧٠ - سوره اعراف
٣- اسائه ادب و جرأت و جسارت نسبت به حق درباره بنى آدم و مجادله با پروردگار.
٤- بيرون شدن او از پيشگاه رحمت به خاطر اعراض از سجود.
٥- حتميت به جهنم رفتن او و تمام پيروانش.
٦- سرسختى او براى فريب انسان با تمام قوايش از طريق مال و اولاد و وعدههاى دروغ و فريبنده و غرورآور.
٧- عدم توانايى او در حكومت بر بنى آدم و اين كه همه قدرت او فقط در وعده و نيرنگ و آرايش مال و اولاد است و اين كه خداوند بزرگ با قدرت نبوت، امامت، قرآن، عقل، فطرت، وجدان، توبه، انسان را مجهز فرموده و در قيامت نسبت به فريب خوردن از شيطان عذر موجهى در پيشگاه مقدس حضرت ربالارباب ندارند!!
سوره اعراف
و در سوره مباركه اعراف مىخوانيم:
[و لقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين\* قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار و خلقته من طين\* قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين\* قال أنظرني إلى يوم يبعثون\* قال إنك من المنظرين\* قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم\* ثم لآتينهم من بين أيديهم و من خلفهم و عن أيمانهم و عن شمائلهم و لا تجد أكثرهم شاكرين\* قال اخرج منها مذؤما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن