عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٤٠٢ - جلسه صلح بين مسلمانان
من مشى فى إصلاح بين إمرءة وزوجها أعطاه الله اجر ألف شهيد قتلوا فىسبيل الله حقا وكان له بكل خطوة يخطوها وكلمة فى ذلك عبادة سنة قيام ليلها وصيام نهارها[١].
هر كس براى آشتى بين زن و شوهر حركت كند، ثواب هزار شهيد كشته شده به حق را در راه خدا دارد و براى هر قدم و هر كلمهاى در اين راه ثواب يكسال عبادت براى اوست كه شبهايش به قيام و روزهايش به روزه گذشته باشد.
فى وصية مولانا أميرالمؤمنين ٧ عند الوفاة قال: سمعت رسول الله ٦ يقول: صلاح ذات البين أفضل من إقامة الصلاة والصوم، وإن المبيرة وهى الحالقة للدين فساد ذات البين ولا قوة إلابالله[٢].
در وصيت اميرالمؤمنين ٧ هنگام وفات آمده: از رسول خدا شنيدم مىفرمود: اصلاح بين دو نفر بهتر از اقامه نماز و روزه است و قطع كننده دين انسان به حقيقت فساد ايجاد كردن بين دو نفر است و قوتى نيست مگر به خدا.
امام كاظم ٧ فرمود: در انجيل آمده:
طوبى للمصلحين بين الناس اولئك هم المقربون يوم القيامة[٣].
خوشا به حال اصلاح كنندگان بين مردم، اينان در قيامت از مقربان هستند.
پيامبر اسلام ٦ در آويختگان به شاخههاى درخت طوبى فرمود:
[١] -ثواب الأعمال: ٢٨٨؛ وسائل الشيعة: ١٦/ ٣٤٣، باب ٢٢، حديث ٢١٧١٧؛ بحار الأنوار: ٧٣/ ٣٦٩، باب ٦٧، حديث ٣٠.
[٢] -الكافى: ٧/ ٥١، باب صدقات النبى ٦، حديث ٧؛ تحف العقول: ١٩٧؛ بحار الأنوار: ٧٥/ ٩٩، باب ١٨، حديث ٢.
[٣] -تحف العقول: ٣٩٢؛ بحار الأنوار: ٧٥/ ٣٠٩، باب ٢٥، حديث ١.