عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٨٤ - مريض واقعى
[قال رسول الله ٦: قال الله تعالى: ألصوم لى وأنا أجزى به، فالصوم يميت هوى النفس وشهوة الطبع وفيه حياة القلب وطهارة الجوارح وعمارة الظاهر والباطن والشكر على النعم والإحسان إلى الفقراء وزيادة التضرع والخشوع والبكاء وحبل الإلتجاء إلى الله وسبب إنكسار الشهوة وتخفيف الحساب وتضعيف الحسنات وفيه من الفوائد ما لا يحصى وكفى ما ذكرنا منه لمن عقل ووفق لاستعاله:]
پيامبر اسلام ٦ فرمود:
خداوند تعالى مىفرمايد: روزه براى من است و جزايش بر عهده من.
روزه، خواهشهاى غلط نفس و هوا و هوسهايش را برطرف مىكند، چرا كه مبدأ و منشأ همه فتنهها و شرور شكم است، چون شكم پر شد و به پرى عادت كرد و بر انسان حاكم شد، كيسه شهوت هم پر مىشود و به پرى عادت مىكند، آن هنگام ببينيد شكم و شهوت پر، چه توقعاتى از انسان دارند و چه خواستههايى طلب مىكنند و اگر انسان بخواهد مقاومت كند كه نمىتواند، چه بلاهايى به سر انسان مىآورند.
روزه، حيات دلهاست و پاكى جوارح، چون عمل به شرايط روزه نتيجهاش زنده شدن دل به نور معرفت و قرار گرفتن اعضا و جوارح در مدار پاكى عمل است،