عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٨٠ - باب ١٩ در آداب دعا
لبعضهم: انتم تنتظرون المطر بالدعاء، وانا انتظر الحجر.
واعلم أنه لو لم يكن أمرنا الله بالدعاء لكنا إذا أخلصنا الدعاء تفضل علينا بالإجابة فكيف وقد ضمن لمن أتى بشرائط الدعاء.
سئل رسول الله ٦ عن إسم الله الأعظم قال: كل اسم من أسماء الله، ففرغ قلبك عن كل ما سواه وادعه بأى اسم شئت فليس فى الحقيقة لله اسم دون اسم بل هو الواحد القهار.
وقال النبى ٦: إن الله لايستجيب الدعاء عن قلب لاه.
قال الصادق ٧:
إذا أراد أحدكم أن لايسئل ربه إلاأعطاه فلييأس من الناس كلهم ولا يكن رجاؤه إلامن عندالله عزوجل فإذا علم الله تعالى ذلك من قلبه لم يسئله شيئا إلاأعطاه.
قال النبى ٦: قال الله تعالى من شغله ذكرى عن مسئلتى أعطيته أفضل ما اعطى للسائلين.
وقال الصادق ٧: لقد دعوت الله مرة فاستجاب لى ونسيت الحاجة لإن إستجابته بإقباله على عبده عند دعوته أعظم وأجل مما يريد منه العبد ولو كانت الجنة ونعيمها الأبد.
ولكن لايعقل ذلك إلاالعالمون المحبون العارفون العابدون بعد صفوة الله وخواصه.