عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٢٦ - حكمت در روايات
١٨- به خانه بيچارگان جهت رسيدگى قدم مىگذارند.
١٩- به تشييع جنازه حاضر مىشوند.
٢٠- اهل تقوا هستند، خدا ما و شما را در زمره پرهيزكاران قرار دهد[١].
عن السجاد ٧: للعبد أربع أعين: عينان يبصر بهما أمر دينه ودنياه وعينان يبصر بهما أمر آخرته فإذا أراد الله بعبد خيرا فتح له العينين اللتين فى قلبه فأبصر بهما الغيب وامر آخرته[٢].
حضرت سجاد امام زينالعابدين ٧ فرمود: براى عبد چهار چشم است، دو چشم كه به وسيله آن دو دين و دنيايش را مىنگرد و دو چشم كه به وسيله آن دو آخرتش را نظر مىكند، پس وقتى خداوند خيرى را براى بندهاش بخواهد، دو چشم دلش را باز مىكند تا با آن دو غيب و امر آخرتش را ببيند.
من كلمات مولينا السجاد ٧ قال: ثلاث من كن فيه من المؤمنين كان فى كنف الله وأظله الله يوم القيامة فى ظل عرشه وآمنه من فزع اليوم الأكبر: من أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم لنفسه، ورجل لم يقدم يدا ولا رجلا حتى يعلم أنه فى طاعة الله قدمها أو فى معصيته ورجل لم يعب أخاه بعيب حتى يترك ذلك العيب من نفسه[٣].
از فرمايشهاى مولاى ما حضرت سجاد ٧: سه چيز است در هر مؤمنى باشد در پناه خداست و در قيامت حضرت حق سايه بر سرش افكند و از فزع روز بزرگ امانش دهد:
[١] -بحار الأنوار: ٦٤/ ٢٧٦، حديث ٤.
[٢] -الخصال: ١/ ٢٤٠، حديث ٩٠؛ بحار الأنوار: ٦٧/ ٥٣، باب ٤٤، حديث ١٦.
[٣] -تحف العقول: ٢٨٢؛ بحار الأنوار: ٧٥/ ١٤٠، باب ٢١، حديث ٣.