عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٢٠ - شروع دعا با صلوات
فراوانى است، براى آن كه به چشم يقين و حقيقت در آن بنگرد[١].
عن أبى عبدالله ٧ قال: إن المؤمن ليدعو الله عزوجل فى حاجته فيقول الله عزوجل أخروا إجابته شوقا إلى صوته ودعائه فإذا كان يوم القيامة قال الله عزوجل: عبدى دعوتنى فأخرت إجابتك وثوابك كذا وكذا ودعوتنى فى كذا وكذا فأخرت إجابتك وثوابك كذا وكذا قال: فيتمنى المؤمن أنه لم يستجب دعوة فى الدنيا مما يرى من حسن الثواب[٢].
حضرت صادق ٧ مىفرمايد: همانا مؤمن خداوند را در حاجتش بخواند و خداى عزوجل فرمايد: اجابت او را به تأخير اندازيد كه به صدا و دعاى او شوق دارم، چون روز قيامت شود خداى عزوجل فرمايد: اى بنده من! مرا خواندى و من اجابت دعايت را به تأخير انداختم، اكنون به جاى آن تأخير، ثواب تو چنين و چنان است و باز درباره فلان چيز و فلان چيز مرا خواندى ولى من اجابت دعايت را عقب انداختم، اكنون پاداش تو چنين و چنان است، سپس حضرت صادق ٧ فرمود: مؤمن آرزو مىكند اى كاش هيچ دعايى از او در دنيا مستجاب نمىشد، به خاطر آن ثوابى كه در آخرت مىبيند.
شروع دعا با صلوات
عن أبى عبدالله ٧ قال: كل دعاء يدعى الله عزوجل به محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد وآل محمد[٣].
[١] -مرآة العقول: ١٢/ ٨٠ و ٨١.
[٢] -الكافى: ٢/ ٤٩٠، باب من أبطأت عليه الإجابة، حديث ٩؛ وسائل الشيعة: ٧/ ٦٢، باب ٢١، حديث ٨٧٣٠.
[٣] -الكافى: ٢/ ٤٩٣، باب الصلاة على النبى محمد واهل بيته :، حديث ١٠؛ وسائل الشيعة: ٧/ ٩٢، باب ٣٦، حديث ٨٨٢٣.