مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٨٢ - فصل في المفردات
حَقِّهِ وَ قَضَيْتَ حَاجَتِي بِقَوْلِهِ.
الْعَقْدِ عَنِ الْأَنْدُلُسِيِ دَعَا مُعَاوِيَةُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ فَقَالَ لَهُ أَشِرْ عَلَيَّ فِي الْحُسَيْنِ فَقَالَ أَرَى أَنْ تُخْرِجَهُ مَعَكَ إِلَى الشَّامِ وَ تَقْطَعَهُ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ تَقْطَعَهُمْ عَنْهُ فَقَالَ أَرَدْتَ وَ اللَّهِ أَنْ تَسْتَرِيحَ مِنْهُ وَ تَبْتَلِيَنِي بِهِ فَإِنْ صَبَرْتُ عَلَيْهِ صَبَرْتُ عَلَى مَا أَكْرَهُ وَ إِنْ أَسَأْتُ إِلَيْهِ قَطَعْتُ رَحِمَهُ فَأَقَامَهُ وَ بَعَثَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عُثْمَانَ أَشِرْ عَلَيَّ فِي الْحُسَيْنِ فَقَالَ إِنَّكَ وَ اللَّهِ مَا تَخَافُ الْحُسَيْنَ إِلَّا عَلَى مَنْ بَعْدَكَ وَ إِنَّكَ لَتُخَلِّفُ لَهُ قَرْناً إِنْ صَارَعَهُ لَيَصْرَعَنَّهُ وَ إِنْ سَابَقَهُ لَيَسْبِقَنَه فَذَرِ الْحُسَيْنَ بِمَنْبِتِ النَّخْلَةِ يَشْرَبُ الْمَاءَ وَ يَصْعَدُ فِي الْهَوَاءِ وَ لَا يَبْلُغُ إِلَى السَّمَاءِ.
وَ مِنْ مَنَاقِبِهِ ع مَا ظَهَرَ مِنَ الْمَشَاهِدِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا مَشْهَدُ الرَّأْسِ مِنْ كَرْبَلَاءَ إِلَى عَسْقَلَانَ وَ مَا بَيْنَهُمَا فِي الْمَوْصِلِ وَ نَصِيبِينَ وَ حَمَاةَ وَ حِمْصٍ وَ دِمَشْقَ وَ غَيْرِ ذَلِكَ.
وَ الْخَبَرُ الْمَشْهُورُ عَنِ النَّبِيِّ ص شِفَاءُ أُمَّتِي فِي تُرْبَتِكَ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ.
وَ يُرْوَى الشِّفَاءُ فِي تُرْبَتِهِ وَ الْإِجَابَةُ تَحْتَ قُبَّتِهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ.
قال الشعبي في حديثه قال ذكوان مولى الحسين عند معاوية
|
فيم الكلام لسابق في غاية |
و الناس بين مقصر و مبلد |
|
|
إن الذي يجري ليدرك شأوه |
في غاية تنمي لغير مسدد[١] |
|
|
بل كيف يدرك نور بدر ساطع |
خير الأنام و فرع آل محمد. |
|
و من عجائبه ما بقي مأتمه في البلاد كلها لأنه آخر أهل العباء و أشنع قتيل في الدنيا.
المرتضى
|
مصيبة قدم الأزمان يوقدها |
و الماضيات من الأيام تذكيها- |
|
الشريف بن الرضا
|
يا حسين بن فاطم بن علي |
أنت سبط الرسول ذو الأنساب |
|
|
يا إمامي و مرشدي و وليي |
و مغيثي على الأمور الصعاب- |
|
[١] الشأو وزان فلس: الغاية و الامد.