مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٧٨ - فصل في معالي أموره ع
|
فإن قيل نفسك قلت الفداء |
و كف المنية بالمرصد |
|
|
عشية يدفن فيك الهدى |
و غرته من بني أحمد. |
|
و قال آخر
|
يا عين بكى جعفر بن محمد |
زين المشاعر كلها و المسجد- |
|
أبو هريرة الأبار
|
أقول و قد راحوا به يحملونه |
على كاهل من حامليه و عاتق |
|
|
أ تدرون ما ذا تحملون إلى الثرى |
ثبير ثوى من رأس عليا ء شاهق[١] |
|
|
غداة حثا الحاثون فوق ضريحه |
ترابا و أولى كان فوق المفارق |
|
|
أيا صادق ابن الصادقين إليه |
بآبائك الأطهار حلفة صادق[٢]- |
|
العوني
|
عج بالمطي على بقيع الغرقد |
و اقرأ التحية جعفر بن محمد[٣] |
|
|
و قل ابن بنت محمد و وصيه |
يا نور كل هداية لم تجحد |
|
|
يا صادقا شهد الإله بصدقه |
فكفى مهابة ذي الجلال الأمجد |
|
|
يا ابن الهدى و أبا الهدى أنت الهدى |
يا نور حاضر سر كل موحد |
|
|
يا ابن النبي محمد أنت الذي |
أوضحت قصد ولاء آل محمد |
|
|
يا سادس الأنوار يا علم الهدى |
ضل امرؤ بولائكم لم يهتد- |
|
و من رواة النص من أبيه ع أبو الصباح الكناني و هشام بن سالم و جابر بن يزيد و طاهر و عبد الأعلى مولى سالم
وَ قَالَ الصَّادِقُ ع إِنَّ أَبِي اسْتَوْدَعَنِي مَا هُنَالِكَ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِيَ ادْعُ شُهُوداً فَدَعَوْتُ أَرْبَعَةً مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ اكْتُبْ هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّنَهُ فِي بُرْدِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الْجُمُعَةَ وَ أَنْ يُعَمِّمَهُ بِعِمَامَتِهِ وَ أَنْ يَرْفَعَ قَبْرَهُ أَرْبَعَ أَصَابِعَ مِنَ الْأَرْضِ وَ يُرَبِّعَ وَ أَنْ يَحُلَّ عَنْهُ أَطْمَارَهُ فِي دَفْنِهِ
[١] الثبير على ما قيل: من أعظم جبال مكّة بينها و بين عرفة.
[٢] الالية: اليمين كما قال الجزريّ.
[٣] قوله: عج هو أمر من عاج عوجا بالمكان: اقام فيه. و قال الحموى: غر قد: نبت و هو كبار العوسج و به سمى بقيع الغرقد مقبرة أهل المدينة.