مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٧٨ - فصل في المقدمات
و الآلاء المتظاهرة يرزق من في السماء و الأرض أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ إِلَيْهِ و ينطق الكتاب بالحق لديه وَ هُوَ يُجِيرُ وَ لا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يظهر بصنعه شرائف صفاته وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ و يحشر الخلق لميقاته وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ وَ جَعَلَ السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً و بناء مصنوعا و ممسكا بلا عمد ممنوعا و هم عن آياته معرضون بسط الأرض فأخرج نباتها و أسكنها أحياءها و أمواتها فيها تحيون و فيها تموتون و منها تخرجون بعث المصطفى داعيا إلى جناته خالصا في إسلامه و إيمانه وَ يُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ نصب عليا إماما إزاحة للعلة و تأكيدا للأدلة و إظهارا للملة لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ و اختار أولاده أوصياء خلفاء كما قال تعالى وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
الصَّادِقُ ع فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ وَ الْعَلَامَاتُ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ.
أَبُو الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ قَالَ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ.
أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّهُمْ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدِ.
زَيْدُ بْنُ عَلِيٍ فِي قَوْلِهِ وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا قَالَ نَحْنُ هُمْ.
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ إِلَى قَوْلِهِ راجِعُونَ نَزَلَ فِي عَلِيٍّ ثُمَّ جَرَتْ فِي الْمُؤْمِنِينَ وَ شِيعَتِهِ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا.
مَالِكٌ الْجُهَنِيُ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ يُنْذِرُ بِالْقُرْآنِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص.
مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي قَوْلِهِ وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً قَالَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ ع.
حَنَانُ بْنُ سَالِمٍ الْحَنَّاطُ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِهِ فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع آلُ مُحَمَّدٍ لَمْ يَبْقَ فِيهَا غَيْرُهُمْ.
سَلَّامُ بْنُ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ فِي قَوْلِهِ قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ بَعْدِهِمَا.
أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ