مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٩ - فصل في تواريخه و أحواله ع
وَ كَانَ عُمُرُهُ لَمَّا بُويِعَ سَبْعاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً فَبَقِيَ فِي خِلَافَتِهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ وَقَعَ الصُّلْحُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَ أَرْبَعِينَ وَ خَرَجَ الْحَسَنُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَقَامَ بِهَا عَشْرَ سِنِينَ وَ سَمَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى الْحَسَنَ وَ سَمَّاهُ فِي التَّوْرَاةِ شَبَّراً وَ كُنْيَتُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ وَ أَبُو الْقَاسِمِ وَ أَلْقَابُهُ السَّيِّدُ وَ السِّبْطُ وَ الْأَمِيرُ وَ الْحُجَّةُ- وَ الْبَرُّ وَ التَّقِيُّ وَ الْأَثِيرُ وَ الزَّكِيُّ- وَ الْمُجْتَبَى وَ السِّبْطُ الْأَوَّلُ وَ الزَّاهِدُ.
وَ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَ ظَلَّ مَظْلُوماً وَ مَاتَ مَسْمُوماً.
وَ قُبِضَ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ مُضِيِّ عَشْرِ سِنِينَ مِنْ مُلْكِ مُعَاوِيَةَ فَكَانَ فِي سِنِي إِمَامَتِهِ أَوَّلُ مُلْكِ مُعَاوِيَةَ فَمَرِضَ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ مَضَى لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- وَ قِيلَ سَنَةَ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ.
وَ عُمُرُهُ سَبْعٌ وَ أَرْبَعُونَ سَنَةً وَ أَشْهُرٌ وَ قِيلَ ثَمَانٌ وَ أَرْبَعُونَ وَ قِيلَ فِي سَنَةِ تَمَامِ خَمْسِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ.
وَ كَانَ بَذَلَ مُعَاوِيَةُ لِجَعْدَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ الْكِنْدِيِّ وَ هِيَ ابْنَةُ أُمِّ فَرْوَةَ أُخْتِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ عَشْرَةَ آلَافِ دِينَارٍ وَ إِقْطَاعَ عَشْرَةِ ضِيَاعٍ مِنْ سَقْيِ سُورَاءَ وَ سَوَادِ الْكُوفَةِ عَلَى أَنْ تَسُمَّ الْحَسَنَ. وَ تَوَلَّى الْحُسَيْنُ تَغْسِيلَهُ وَ تَكْفِينَهُ وَ دَفْنَهُ وَ قَبْرَهُ بِالْبَقِيعِ عِنْدَ جَدَّتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ.
وَ أَوْلَادُهُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ذَكَراً وَ ابْنَةً وَاحِدَةً عَبْدُ اللَّهِ وَ عُمَرُ وَ الْقَاسِمُ أُمَّهُمْ أُمُّ وَلَدٍ وَ الْحُسَيْنُ الْأَثْرَمُ وَ الْحَسَنُ أُمُّهُمَا خَوْلَةُ بِنْتُ مَنْظُورٍ الْفَزَارِيَّةُ وَ عَقِيلٌ وَ الْحَسَنُ أُمُّهُمَا أُمُّ بَشِيرٍ بِنْتُ أَبِي مَسْعُودٍ الْخَزْرَجِيَّةُ وَ زَيْدٌ وَ عُمَرُ مِنَ الثَّقَفِيَّةِ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ وَ طَلْحَةُ وَ أَبُو بَكْرٍ أُمُّهُمَا أُمُّ إِسْحَاقَ بِنْتُ طَلْحَةَ التَّمِيمِيِّ وَ أَحْمَدُ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ الْحَسَنُ الْأَصْغَرُ ابْنَتُهُ أُمُّ الْحَسَنِ فَقَطْ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ وَ يُقَالُ وَ أُمُّ الْحُسَيْنِ وَ كَانَتَا مِنْ أُمِّ بَشِيرٍ الْخُزَاعِيَّةِ وَ فَاطِمَةُ مِنْ أُمِّ إِسْحَاقَ بِنْتِ طَلْحَةَ وَ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ وَ أُمُّ سَلَمَةَ وَ رُقَيَّةُ لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ[١].
[١] لا يخفى عدم تطابق العدد و المعدود في العبارة لا في الذكر و لا في الأنثى و لو امكن تطابقهما في الأنثى فلا تطابق في الذكر و لكن النسخ بل المنقول عن المناقب في كتاب البحار أيضا توافقت عليها.