مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢١٠ - فصل في أحواله و تاريخه ع
|
هم عون من طلب الصالحات |
فكم لمحبهم مستعينا |
|
|
هم حجة الله في أرضه |
و إن جحدوا الحجة الجاحدونا |
|
|
هم عروة الدين للواثقينا |
هم الناطقون هم الصادقونا |
|
|
هم وارثون علوم الرسل |
فما بالهم لهم وارثونا |
|
فصل في أحواله و تاريخه ع
اسمه محمد و كنيته أبو جعفر لا غير و لقبه باقر العلم و الشاكر لله و الهادي و الأمين و الشبيه لأنه كان يشبه رسول الله ص.
و كان ربع القامة دقيق البشرة جعد الشعر أسمر له خال على خده و خال أحمر في جسده ضامر الكشح حسن الصوت مطرق الرأس.
أمه فاطمة أم عبد الله بنت الحسن ع و يقال أمه أم عبدة بنت الحسن بن علي ولد بالمدينة يوم الثلاثاء و قيل يوم الجمعة غرة رجب و قيل الثالث من صفر سنة سبع و خمسين من الهجرة.
و قبض بها في ذي الحجة و يقال في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة و مائة و له يومئذ سبع و خمسون سنة مثل عمر أبيه و جده.
و أقام مع جده الحسين ثلاث سنين أو أربع سنين و مع أبيه علي أربعا و ثلاثين سنة و عشرة أشهر أو تسعا و ثلاثين سنة و بعد أبيه تسع عشرة سنة و قيل ثماني عشرة و ذلك في أيام إمامته.
و كان في سني إمامته ملك الوليد بن يزيد و سليمان و عمر بن عبد العزيز و يزيد بن عبد الملك و هشام أخوه و الوليد بن يزيد و إبراهيم أخوه و في أول ملك إبراهيم قبض و قال أبو جعفر بن بابويه سمه إبراهيم بن الوليد بن يزيد و قبره ببقيع الغرقد[١]. أولاده سبعة جعفر الإمام و كان يكنى به و عبد الله الأفطح من أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر و عبد الله و إبراهيم من أم حكيم بنت أسد الثقفية و علي و أم سلمة و زينب من أم ولد و يقال زينب لأم ولد أخرى و يقال له ابنة واحدة و هي أم
[١] قال الفيروزآبادي: الغرقد شجر عظام او هي العوسج إذا عظم و بها سموا بقيع الغرقد مقبرة المدينة لانه كان منبتها« انتهى» و قال الجزريّ: لانه كان فيه غرقد و قطع.