مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤١٩ - فصل في آياته ع
|
لم يتزخرف وثن لعابد |
منهم يزيغ قلبه و لا يضل[١]- |
|
علم الهدى
|
يا عصب الله و من حبهم |
مهيم ما عشت في صدري |
|
|
و من أرى ودهم وحده |
زادي إذا وسدت في قبري |
|
|
و هو الذي أعددته جنتي |
و عصمتي في ساعة الحشد[٢] |
|
|
حتى إذا لم يك لي معزة |
من أحد كان بكم نضدي[٣] |
|
|
بموقف ليس به سلعة |
لتاجر أنفق من يد- |
|
السيد الحميري
|
يا آل ياسين يا ثقاتي |
أنتم موالي في حياتي |
|
|
و عدتي إذا دنت وفاتي |
بكم لدى محشري نجاتي |
|
|
إذ يفصل الحاكم القضاء |
أبرأ إليكم من الأعادي |
|
|
من آل حرب و من زياد |
و آل مروان ذي العتاد |
|
|
و أول الناس في العناد |
مجاهرا أظهر البراء- |
|
الهاشمي
|
لي سادة قدمتهم الرسل |
عليهم في المعاد أتكل |
|
|
محمد و الوصي و ابنته |
و الزهر أولادهم و ما نسلوا |
|
|
لحبهم يدخل الجنان غدا |
حشر البرايا و يغفر الزلل |
|
|
هم حجج الله و الذين بهم |
يقبل يوم التغابن العمل |
|
|
شيعتهم يوم بعثهم معهم |
في جنة الخلد حيث ما نزلوا |
|
[١] أي لم يكن لعابدهم وثن تزخرف و تزين بالحلى فيميل بقلبه الى الباطل و يصنه عن هداه و في النسخة المطبوعة بالغرى« لم يثن حرف» بدل« لم يتزخرف» و« نصل» مكان« يضل».
[٢] الحشد بمعنى الجمع.
[٣] النضد: العز و الشرف.