مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٤٣ - فصل في خرق العادات
|
لك من جوهر الكلام نظام |
يثمر الدر في يدي مجتنيه |
|
|
فعلى ما تركت مدح ابن موسى |
و الخصال التي تجمعن فيه |
|
|
قلت لا أهتدي لمدح إمام |
كان جبريل خادما لأبيه- |
|
ابن الحجاج
|
يا ابن من تؤثر المكارم عنه |
و معالي الآداب تمتار منه |
|
|
من سمى الرضا علي بن موسى |
رضي الله عن أبيه و عنه- |
|
و له أيضا
|
و سمي الرضا علي بن موسى |
لك فعل يرضى صديقك عنكا- |
|
السروجي
|
عليك بتقوى الله ما عشت أنه |
لك الفوز من نار تقاد بأغلال |
|
|
و حب علي و البتول و نسلها |
طريق إلى الجنات و المنزل العالي |
|
|
إلى الله أبرأ من موالاة ظالم |
لآل رسول الله في الأهل و المال- |
|
الحميري
|
لا فرض إلا فرض عقد الولاء |
في أول الدهر و في الآخره |
|
|
لأهل بيت المصطفى أنهم |
صفوة حزب الله ذي المغفره |
|
|
أعطاهم الفضل على غيرهم |
بسؤدد البرهان و المقدره |
|
|
فهم ولاة الأمر في خلقه |
حكامه الماضون في أدهره |
|
فصل في خرق العادات
أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُ لَمَّا بَلَغَ الرِّضَا ع مِنْ نَيْسَابُورَ إِلَى الْقَرْيَةِ الْحَمْرَاءِ قِيلَ لَهُ قَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ أَ فَلَا تُصَلِّي فَنَزَلَ وَ دَعَا بِمَاءٍ فَقِيلَ لَهُ مَا مَعَنَا مَاءٌ فَبَحَثَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ فَنَبَعَ مِنَ الْأَرْضِ مَاءٌ تَوَضَّأَ بِهِ هُوَ وَ مَنْ مَعَهُ وَ أَثَرُهُ بَاقٍ إِلَى الْيَوْمِ يُقَالُ لَهُ چشمه رِضَا فَلَمَّا بَلَغَ سَنَابَاذَ[١] اسْتَنَدَ إِلَى الْجَبَلِ الَّذِي تُنْحَتُ مِنْهُ الْقُدُورُ فَقَالَ اللَّهُمَّ انْفَعْ بِهِ وَ بَارِكْ فِيمَا يُجْعَلُ مِنْهُ وَ فِيمَا يُنْحَتُ مِنْهُ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَنُحِتَ مِنْهُ قُدُورٌ مِنَ الْجَبَلِ وَ قَالَ لَا يُطْبَخْ مَا آكُلُهُ إِلَّا فِيهَا وَ كَانَ خَفِيفَ الْأَكْلِ قَلِيلَ الطَّعْمِ فَاهْتَدَى النَّاسُ إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ
[١] سناباذ: اسم قرية بخراسان و فيما دفن الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام.