مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٦٦ - فصل في المفردات
و أنشد أبو نواس
|
مطهرون نقيات ثيابهم |
تتلى الصلاة عليهم أينما ذكروا |
|
|
من لم يكن علويا حين تنسبه |
فما له في قديم الدهر مفتخر |
|
|
و الله لما برا خلقا فأتقنه |
صفاكم و اصطفاكم أيها البشر |
|
|
فأنتم الملأ الأعلى و عندكم |
علم الكتاب و ما جاءت به السور |
|
فَقَالَ الرِّضَا ع قَدْ جِئْتَنَا بِأَبْيَاتٍ مَا سَبَقَكَ أَحَدٌ إِلَيْهَا يَا غُلَامُ هَلْ مَعَكَ مِنْ نَفَقَتِنَا شَيْءٌ فَقَالَ ثَلَاثُمِائَةٍ دِينَارٍ فَقَالَ أَعْطِهَا إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ سُقْ إِلَيْهِ الْبَغْلَةَ.
ابن حماد
|
إذا جذت شبهة في الدين مبهمة |
فهم مصابيحها للخلق و السرج[١] |
|
|
هم الشموس التي تهدي الأنام و ما |
غير المنيف إذا يعزى و لا فرج |
|
|
مشكاة نور و مصباح يضيء بها |
كأنه كوكب يورى و ينسرج- |
|
كشاجم
|
فكم فيهم من هلال هوى |
قبيل التمام و بدر أفل |
|
|
هم حجة الله يوم المعاد |
هم الناصرين على من خذل |
|
|
و من أنزل الله تفضيلهم |
فرد على الله ما قد نزل |
|
|
فجدهم خاتم الأنبياء |
يعرف ذاك جميع الملل |
|
|
و والدهم سيد الأوصياء |
معطي الفقير و مردي البطل- |
|
أسامة
|
أمكم فاطمة و جدكم محمد |
و حيدر أبوكم طبتم و طاب المولد |
|
فصل في المفردات
عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع يُكَنَّى أَبُو [أَبَا] الْحَسَنِ وَ الْخَاصُّ أَبُو عَلِيٍّ.
وَ أَلْقَابُهُ سِرَاجُ اللَّهِ وَ نُورُ الْهُدَى- وَ قُرَّةُ عَيْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَكِيدَةُ الْمُلْحِدِينَ كُفْوُ الْمَلِكِ وَ كَافِي الْخَلْقِ وَ رَبُّ السَّرِيرِ- وَ رِئَابُ[٢] التَّدْبِيرِ وَ الْفَاضِلُ وَ الصَّابِرُ
[١] جذا جذوا: على الشيء ثبت.
[٢] من رأب بينهم: اصلح يقال« هو رئاب بنى فلان» أي مصلحهم.