مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤٢٠ - فصل في المقدمات
|
في حجرات غدت مقاصرها |
بأهل بيت النبي تتصل- |
|
دعبل
|
شفيعي في القيامة عند ربي |
محمد و الوصي مع البتول |
|
|
و سبطا أحمد و بنو بنيه |
أولئك سادتي آل الرسول. |
|
آخر
|
إذا ما همومي أسرجتهم و ألجمت |
جعلت سلاحي حب آل محمد |
|
باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي العسكري ع
فصل في المقدمات
الحمد لله الذي اختار من فضله لقضاء حقه أحرارا أشرافا و أتاح لهم حقائق الحق إطلاعا و إشرافا و أباح لهم لامتصاص درر الفضل أخلافا و أودع في صدورهم لانتقاد درر الصدق أصدافا بهروا إلى نيل بساط القرب بعطف الحق إعطافا و أطافوا بكعبة المجد فنالوا في الطواف ألطافا فألفوا من الإحسان آلافا و وجدوا على الحسنات أضعافا و أعد لهم الحق طرف الطرف وَ جَنَّاتٍ أَلْفافاً فتجملوا بلباس التعفف و اختاروا عفافا و كفافا الذين نعتهم النبي ص في قوله يذهب الصالحون أسلافا و وصفهم الرب فقال تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً
بُرَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيُّ وَ أَبُو بَصِيرٍ وَ حُمْرَانُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَجْلَانَ وَ عَبْدُ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِيُّ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ رَوَى أَسْبَاطُ بْنُ سَالِمٍ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ زِيَادٍ الصَّيْقَلُ وَ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ وَ الْمُثَنَّى الْحَنَّاطُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَثِيرٍ وَ هَارُونُ بْنُ حَمْزَةَ الْغَنَوِيُّ وَ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيُّ وَ سَدِيرٌ الصَّيْرَفِيُّ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالُوا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ نَحْنُ هُمْ وَ إِيَّانَا عَنَى.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها الْآيَةَ قَالَ الْحَسَنَةُ مَعْرِفَةُ الْإِمَامِ وَ طَاعَتُهُ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ الْآيَةَ وَ إِنَّمَا أَرَادَ بِالسَّيِّئَةِ إِنْكَارَ الْإِمَامِ الَّذِي هُوَ مِنَ اللَّهِ وَ قَالَ تَعَالَى فِيهِمْ وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً وَ قَالَ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً.