مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤١٨ - فصل في آياته ع
فَقَالَ هَذَا نَعَمْ فَجِئْتُ إِلَى فَارِسٍ وَ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَضَرَبْتُهُ عَلَى رَأْسِهِ فَسَقَطَ مَيِّتاً وَ رَمَيْتُ السَّاطُورَ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ وَ أُخِذْتُ إِذْ لَمْ يُرَ هُنَاكَ أَحَدٌ غَيْرِي فَلَمْ يَرَوْا مَعِي سِلَاحاً وَ لَا سِكِّيناً وَ لَا أَثَرَ السَّاطُورِ وَ لَمْ يَرَوْا بَعْدَ ذَلِكَ فَخُلِّيتُ.
و أنشد فيه ع أبو بديل التميمي
|
أنت من هاشم بن مناف |
بن قصي في سرها المختار |
|
|
في الباب و الأرفع الأرفع |
منهم و في النضار النضار- |
|
و أنشدني أبو الفتح محمد بن الخشان الكاتب لنفسه
|
حبي موقوف على سادة |
قد اصطفاهم لنبي الهدى |
|
|
سلم لمن سالمهم قلبه |
و حرب من كان عليهم عدى |
|
|
مهاجروه مثل أنصاره |
و آله نحن لكل فدى |
|
|
و فرق ما بينهم ربنا |
علمه من دوننا أحمدا. |
|
مهيار الديلمي
|
اشدد يدا بحب آل أحمد |
فإنه عقدة فوز لا تحل |
|
|
الطيبون أزرا تحت الدجى |
و الكائنون وزرا يوم الوجل[١] |
|
|
و المنعمون المطعمون و الثرى |
مقطب و العام غضبان أزل[٢] |
|
|
لا طلقاء منعم عليهم |
و لا يحارون إذا الناصر قل[٣] |
|
|
يستشعرون الله أعلى في الوغى |
و غيرهم شعاره أعل هبل |
|
[١] أي هم اعفاء لا يصمهم و صمة عيب و ان سترهم ساتر الليل فكانوا بذلك لما اراد و أمكن و هم ملجأ يوم يغشى الناس الخوف و الوجل. و في النسخة المطبوعة بالغرى« الرجا» بدل الدجى و« الرجل» مكان« الوجل».
[٢] قوله مقطب من قطب: إذا زوى بين عينيه و عبس. و الازل: الواقع في ضيق.
[٣] يشير الى فرقتين فرقة خلى عنهم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يوم فتح مكّة و هم الطلقاء و اخرى أمرهم( ص) يوم أحد أن لا يبرحوا من مكانهم فخالفوا ثمّ حاروا بذلك و في النسخة المطبوعة بالغرى« طلعا» بدل« طلقاء» و« مجارون» مكان« يحارون» و« ضل» عوض« قل». و« عامل» بدل« اعل» فى البيت الآتى.