مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤٣٦ - فصل في آياته ع
أبو عمرو عبد الملك البعلبكي
|
يا أهل بيت محمد |
يا خير من ملك النواصي |
|
|
أنتم وسيلتي التي |
أنجو بها يوم القصاص |
|
|
و أنا المعير بما اكتسبت |
من القبائح و المعاصي |
|
|
لكن بكم يا سادتي |
أرجو غدا عنها خلاصي |
|
|
من حاز علما بالولاء |
فذاك للرحمن خاص- |
|
أبو الفتح البستي
|
من لم يكن للنبي عبدا |
و لم يكن مخلصا لآله |
|
|
فكل ما يخرج البرايا |
من السبيلين في سباله |
|
عبد الرحمن بن حامد الخوافي
|
سلام على نفس هي الآية الكبرى |
و شخص هو المجد المنيف على الشعرى |
|
|
هو الدين و الدنيا يرى نوره متى |
تحصل لك الأولى و تحصل لك الأخرى |
|
فصل في آياته ع
سَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْأَرْمِينِيُّ لِأَبِي مُحَمَّدٍ ع عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ فَقَالَ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْمُرَ بِهِ وَ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْمُرَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا قَوْلُهُ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ تَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ.
قَالَ أَبُو هَاشِمٍ خَطَرَ بِبَالِي أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ أَمْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ ع يَا أَبَا هَاشِمٍ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ.
وَ كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ شَمُّونٍ الْبَصْرِيُّ فَسَأَلَ أَبَا مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَالِ وَ قَدِ اشْتَدَّتْ عَلَى الْمَوَالِي مِنْ مُحَمَّدٍ الْمُهْتَدِي فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُدَّ مِنْ يَوْمِكَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ فِي الْيَوْمِ السَّادِسِ مِنْ بَعْدِ هَوَانٍ يُلَاقِيهِ فَكَانَ كَمَا قَالَ.
وَ فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ وَقَعَ ع بِخَطِّهِ ذَاكَ أَقْصَرُ لِعُمُرِهِ عُدَّ مِنْ يَوْمِكَ هَذَا خَمْسَةَ أَيَّامٍ وَ يُقْتَلُ فِي الْيَوْمِ السَّادِسِ بَعْدَ هَوَانٍ وَ اسْتِخْفَافٍ يَمُرُّ بِهِ.
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: كَتَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ ع إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ الزُّبَيْرِيِّ قَبْلَ مَوْتِ الْمُعْتَزِّ بِنَحْوٍ مِنْ عِشْرِينَ يَوْماً الْزَمْ بَيْتَكَ حَتَّى يَحْدُثَ الْحَادِثُ