مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٩٦ - فصل في خرق العادات له ع
الحميري
|
و طبتم في قديم الدهر إذ سطرت |
فيه البرية مرحوما و ملعونا |
|
|
و لن تزالوا بعين الله ينسجكم |
في مستكنات أصلاب الأبرينا |
|
|
يختار من كل قرن خيرهم لكم |
لا النذل يلزمكم منهم و لا الدونا[١] |
|
|
حتى تناهت بكم في أمة جعلت |
من أجل فضلكم خير المصلينا |
|
|
فأنتم نعمة لله سابغة |
منه علينا و كان الخير مخزونا |
|
|
لا يقبل الله من عبد له عملا |
و لا عدوكم العمي المضلينا- |
|
شاعر
|
أ تنسى ذكر أهل الفضل جهلا |
و تذكر غيرهم في الذاكرينا |
|
|
من الشفعاء يوم الحشر أكرم |
بهم من شافعين مشفعينا |
|
|
من الأنوار في ظلم الليالي |
من الأنوار عند المجدبينا |
|
|
من الشجعان يوم الحرب لا بل |
من الفرسان فيها المبدعونا |
|
|
من الفقهاء في الشبه اللواتي |
يحار لشرحها المتفقهونا |
|
|
من الحجج التي نصبت منارا |
تزيد بصائر المستبصرينا |
|
|
على من أنزل القرآن أم من |
أبان الرشد للمسترشدينا |
|
|
بمن هدي الورى لما استجابوا |
بحجة من أقروا مذعنينا |
|
|
بمن فخر المطوق جبرئيل |
أ تعرف مثله في الفاخرينا |
|
|
بمن ضم الكساء بمن يباهي |
رسول الله من كالمنجحينا |
|
|
بمن ذا باهل الكفار لما |
أتوه مجادلين مباهلينا |
|
فصل في خرق العادات له ع
أَبُو الْأَزْهَرِ نَاصِحُ بْنُ عُلَيَّةَ الْبُرْجُمِيُّ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ جَمَعَنِي مَسْجِدٌ بِإِزَاءِ دَارِ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ وَ ابْنَ السِّكِّيتِ فَتَفَاوَضْنَا[٢] فِي الْعَرَبِيَّةِ وَ مَعَنَا رَجُلٌ لَا نَعْرِفُهُ فَقَالَ يَا هَؤُلَاءِ
[١] النذل كفلس: الخسيس المحتقر.
[٢] قال السيوطي في كتاب در النثير: و مفاوضة العلماء: محادثتهم و مذاكرتهم في العلم.