مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢١٣ - فصل في أحواله و تاريخه ع
|
الواهبين المانعين القادرين |
القاهرين لحاسد المتحسد |
|
و له
|
جعلت آل الرسول لي سببا |
أرجو نجاتي به من العطب |
|
|
علام الحي على مودة من |
جعلتهم عدة لمنقلبي[١] |
|
|
لو لم أكن قائلا بحبهم |
أشفقت من بغضهم على نسبي- |
|
ابن حماد
|
يا آل طه حبكم لم يزل |
فرضا علينا واجبا لازما |
|
|
من لقي الله بلا حبكم |
خلده الله لظى راغما |
|
|
خاب و لو صلى على رأسه |
و قطع الدهر معا صائما |
|
|
من مثلكم و الله لولاكم |
لما برا حواء و لا آدما |
|
|
شرفكم في الخلق حتى لقد |
صير جبريل لكم خادما |
|
و له
|
آل النبي الذي ترجى شفاعته |
يوم القيامة و النيران تشتعل |
|
|
يوم الجزاء و ما قدمت من عمل |
على محبة أهل البيت متكل |
|
|
هم الشموس بها الأقمار مشرقة |
هم البدور منيرات و قد كملوا |
|
|
هم البحار بها الأمواج طامية |
و الناس محتاج ماء ما لهم نهل |
|
|
الأسد إن ركبوا و الدر إن خطبوا |
و الشرك قد غلبوا و الوحي قد نقلوا |
|
|
لولاهم لم يكن شمس و لا قمر |
و لا سماء و لا سهل و لا جبل- |
|
ابن رزيك
|
يا عروة الدين المتين و بحر علم العارفينا |
يا قبلة للأولياء و كعبة للطائفينا |
|
|
من أهل بيت لم يزالوا في البرية محسنينا |
التائبين العابدين الصائمين القائمينا |
|
|
العالمين الحافظين الراكعين الساجدينا |
يا من إذا نام الورى باتوا قياما ساهرينا |
|
[١] لحى فلانا: لامه و سبه و عابه.