مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢١١ - فصل في أحواله و تاريخه ع
سلمة درجوا[١] كلهم إلا أولاد الصادق ع.
و بابه جابر بن يزيد الجعفي.
و اجتمعت العصابة أن أفقه الأولين ستة و هم أصحاب أبي جعفر و أبي عبد الله ع و هم زرارة بن أعين و معروف الخربوذ المكي و أبو بصير الأسدي و الفضيل بن يسار و محمد بن مسلم الطائفي و يزيد بن معاوية العجلي.
و من أصحابه حمران بن أعين الشيباني و إخوته بكر و عبد الملك و عبد الرحمن و محمد بن إسماعيل بن بزيع و عبد الله بن ميمون القداح و محمد بن مروان الكوفي من ولد أبي الأسود و إسماعيل بن الفضل الهاشمي من ولد نوفل بن الحارث و أبو هارون المكفوف و طريف بن ناصح بياع الأكفان و سعيد بن طريف الإسكاف الدؤلي و إسماعيل بن جابر الخثعمي الكوفي و عقبة بن بشير الأسدي و أسلم المكي مولى ابن الحنفية و أبو بصير ليث بن البختري المرادي و الكميت بن زيد الأسدي و ناجية بن عمارة الصيداوي و معاذ بن مسلم الفراء النحوي[٢] و كثير الرجال.
و من رواة النص عليه من أبيه إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين ع و زيد بن علي و عيسى عن جده و الحسين بن أبي العلاء
وَ لَمَّا حَضَرَتْ زَيْنَ الْعَابِدِينَ ع الْوَفَاةُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ احْمِلْ هَذَا الصُّنْدُوقَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ جَاءَ إِخْوَتُهُ يَدَّعُونَ فِيهِ فَقَالَ الْبَاقِرُ ع وَ اللَّهِ مَا لَكُمْ فِيهِ شَيْءٌ وَ لَوْ كَانَ لَكُمْ شَيْءٌ لَمَا دَفَعَهُ إِلَيَّ وَ كَانَ فِي الصُّنْدُوقِ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ص.
و الذي يدل على إمامته ما ثبت من وجوب الإمامة و كون الإمام معصوما و منصوصا عليه و أن الحق لا يخرج من بين الأمة. و في النكت أن الأصول خمسة و الأشباح خمسة و الصلوات خمس و العبادات خمس و الحمد خمس و الأصابع خمس و الأسابيع خمسة[٣] و الحواس خمسة و علم التصريف مبني على خمس
[١] درج القوم: انقرضوا و ماتوا.
[٢] هو أستاد الفراء النحوى المعروف كما صرّح به علماء الرجال و في بعض النسخ« الهراء» بدل« الفراء» و هو تصحيفه.
[٣] يحتمل أن يكون المراد ان الألفاظ العددية في كل اسبوع خمسة حيث ان الأحد إلى الخميس من تلك المبانى و السبت و الجمعة ليس منها.