مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤٢١ - فصل في المقدمات
زَيْدُ بْنُ عَلِيٍ فِي قَوْلِهِ ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ قَالَ نَحْنُ هُمْ.
أَبُو الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ الْآيَةَ لِآلِ مُحَمَّدٍ.
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ قَالَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ أَصْحَابُهُمْ وَ أَهْلُ وَلَايَتِهِمْ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً يَعْنِي بِالْمُؤْمِنِينَ الْأَئِمَّةَ لَمْ يَتَّخِذُوا الْوَلَائِجَ مِنْ دُونِهِمْ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُنْدَبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي قَوْلِهِ وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ قَالَ إِمَامٌ إِلَى إِمَامٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ أَبُو الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالا نَحْنُ هُمْ.
هو الحسن الهادي بن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الوفي بن موسى الأمين بن جعفر الفاضل بن محمد الشبيه بن علي ذي الثفنات بن الحسين السبط بن علي أبي تراب فتاح الأبواب مذلل الصعاب نقي الجيب بعيد الريب بريء من لعيب أمين على الغيب معدن الوقار بلا شيب خافض الطرف واسع الكف كثير الحباء كريم الوفاء عظيم الرجاء قليل الإفتاء لطيف الغذاء كثير التبسم جميل التنعم سريع التحكم أبو الخلف مكنى أبو محمد.
وَ أَلْقَابُهُ الصَّامِتُ الْهَادِي الرَّفِيقُ الزَّكِيُّ السِّرَاجُ الْمُضِيءُ الشَّافِي الْمَرْضِيُّ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ وَ كَانَ هُوَ وَ أَبُوهُ وَ جَدُّهُ يُعْرَفُ كُلٌّ مِنْهُمْ فِي زَمَانِهِ بِابْنِ الرِّضَا.
أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا حَدِيثُ وَ وَلَدُهُ الْقَائِمُ ع لَا غَيْرُ.