مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٧٠ - فصل في علمه ع
فِي الرِّجَالِ فَاحْبِسُوا نِسَاءَكُمْ وَ إِنَّ الرَّجُلَ خُلِقَ مِنَ الْأَرْضِ فَإِنَّمَا هِمَّتُهُ الْأَرْضُ.
الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُخْتَارِ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ مَهْرِ السُّنَّةِ قَالَ خَمْسُمِائَةٍ قُلْتُ لِمَ صَارَ خَمْسَمِائَةٍ قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يُحَمِّدَهُ مُؤْمِنٌ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ وَ يُسَبِّحَهُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ وَ يُهَلِّلَهُ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ وَ يُكَبِّرَهُ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ وَ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يَقُولَ اللَّهُمَّ زَوِّجْنِي حَوْرَاءَ إِلَّا زَوَّجَهُ اللَّهُ وَ جَعَلَ ذَلِكَ مَهْرَهَا.
وَ سُئِلَ ع عَنْ عِلَّةِ الْمَهْرِ عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ غَيُورٌ جَعَلَ فِي النِّكَاحِ حُدُوداً لِئَلَّا تُسْتَبَاحَ الْفُرُوجُ إِلَّا بِشَرْطٍ مَشْرُوطٍ وَ صَدَاقٍ مُسَمًّى وَ رِضًى بِالصَّدَاقِ.
وَ عَنْهُ ع لَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ إِلَى الدُّنْيَا أَهْبَطَ اللَّهُ مَعَهُمَا الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ جَعَلَهُ مَهْرَ حَوَّاءَ ثُمَّ سَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ هَذَا الذَّهَبُ وَ الْفِضَّةُ مِنْ ذَلِكَ وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ قَالَ لِآدَمَ هَذِهِ مُهُورُ بَنَاتِكَ.
وَ سَأَلَهُ عُرْوَةُ الْخَيَّاطُ لِمَ حُرِّمَ عَلَى الرَّجُلِ جَارِيَةُ ابْنِهِ وَ إِنْ كَانَ صَغِيراً وَ يَحِلُّ لَهُ جَارِيَةُ ابْنَتِهِ قَالَ لِأَنَّ الْبِنْتَ لَا تَنْكِحُ وَ الِابْنَ يَنْكِحُ وَ لَا يُدْرَى لَعَلَّهُ يَنْكِحُهَا ثُمَّ يُخْفِي ذَلِكَ عَلَى أَبِيهِ.
وَ سَأَلَهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عِلَّةِ تَفْضِيلِ الْمَرْأَةِ عَلَى الْأُخْرَى فِي الْقِسْمَةِ وَ النَّفَقَةِ فَأَشَارَ ع إِلَى أَنَّ الرَّجُلَ يَسْتَحِلُّ أَرْبَعَةً فَلْيَأْتِ ثَلَاثَ لَيَالٍ حَيْثُ شَاءَ.
وَ سُئِلَ الصَّادِقُ ع عَنْ عِلَّةِ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ فَقَالَ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ فَقَالَ لَهَا إِبْلِيسُ يَعْنِي لِحَوَّاءَ أُرِيدُ أَنْ تُذِيقِينِي مِنْ هَذَا الْغَرْسِ يَعْنِي النَّخْلَ وَ الْعِنَبَ وَ الزَّيْتُونَ وَ الرُّمَّانَ فَقَالَتْ لَهُ إِنَّ آدَمَ عَهِدَ أَنْ لَا أُطْعِمَكَ شَيْئاً مِنْ هَذَا الْغَرْسِ لِأَنَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ لَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ فَقَالَ لَهَا فَاعْصِرِي فِي كَفِّي مِنْهُ شَيْئاً فَأَبَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ ذَرِينِي أَمَصُّهُ وَ لَا آكُلُهُ فَأَخَذَتْ عُنْقُوداً مِنْ عِنَبٍ فَأَعْطَتْهُ فَمَصَّهُ وَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى آدَمَ أَنَّ الْعِنَبَ قَدْ مَصَّهُ عَدُوِّي وَ عَدُوُّكَ فَقَدْ حَرَّمْتُ عَلَيْكَ مِنْ عَصِيرِهِ الْخَمْرَ.
وَ عَنْهُ ع إِنَّ إِبْلِيسَ عَمِلَ النُّوحَ [نَازَعَ نُوحاً] فِي الْكَرْمِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ إِنَّ لَهُ حَقّاً فَأَعْطِهِ فَأَعْطَاهُ الثُّلُثَ فَلَمْ يَرْضَ إِبْلِيسُ ثُمَّ أَعْطَاهُ النِّصْفَ فَلَمْ يَرْضَ فَطَرَحَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ نَاراً فَأَحْرَقَتِ الثُّلُثَيْنِ وَ بَقِيَ الثُّلُثُ فَقَالَ مَا أَحْرَقَتْ فَهُوَ نَصِيبُهُ وَ مَا بَقِيَ فَهُوَ لَكَ حَلَالٌ.
وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لِرَجُلٍ أَصَابَ غُلَامَيْنِ فِي بَطْنٍ أَيُّهُمَا أَكْبَرُ قَالَ الَّذِي خَرَجَ