مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٠٣ - فصل في مقتله ع
ثُمَّ بَرَزَ جُوَيْنُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ مرتجزا
|
كَيْفَ يَرَى الْفُجَّارُ ضَرْبَ الْأَسْوَدِ |
بِالْمَشْرَفِيِّ الْقَاطِعِ الْمُهَنَّدِ |
|
|
بِالسَّيْفِ صَلْتاً عَنْ بَنِي مُحَمَّدٍ |
أَذُبُّ عَنْهُمْ بِاللِّسَانِ وَ الْيَدِ |
|
فَقَتَلَ خَمْساً وَ عِشْرِينَ رَجُلًا. ثُمَّ بَرَزَ أَنِيسُ بْنُ مَعْقِلٍ الْأَصْبَحِيُّ وَ هُوَ يَقُولُ
|
أَنَا أَنِيسٌ وَ أَنَا ابْنُ مَعْقِلٍ |
وَ فِي يَمِينِي نَصْلُ سَيْفٍ مُصْقِلٍ[١] |
|
|
أَعْلُو بِهَا الْهَامَاتِ وَسْطَ الْقَسْطَلِ |
عَنِ الْحُسَيْنِ الْمَاجِدِ الْمُفَضَّلِ[٢] |
|
|
ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرِ مُرْسَلٍ |
فَقَتَلَ نَيِّفاً وَ عِشْرِينَ رَجُلًا. ثُمَّ بَرَزَ يَزِيدُ بْنُ الْمَهَاصِرِ الْجُعْفِيُّ مُرْتَجِزاً
|
أَنَا يَزِيدُ وَ أَبِي مَهاصِرُ |
لَيْثٌ هَصُورٌ فِي الْعَرِينِ خَادِرٌ[٣] |
|
|
يَا رَبِّ إِنِّي لِلْحُسَيْنِ نَاصِرٌ |
وَ لِابْنِ سَعْدٍ تَارِكٌ وَ هَاجِرٌ- |
|
ثُمَّ بَرَزَ الْحَجَّاجُ بْنُ مَسْرُوقٍ الْجُعْفِيُ[٤] وَ هُوَ يَقُولُ
|
أَقْدَمُ حُسَيْناً هَادِياً مَهْدِيّاً |
فَالْيَوْمَ تَلْقَى جَدَّكَ النَّبِيَّا |
|
|
ثُمَّ أَبَاكَ ذَا النَّدَى عَلِيّاً |
ذَاكَ الَّذِي نَعْرِفُهُ وَصِيّاً |
|
فَقَتَلَ خَمْساً وَ عِشْرِينَ رَجُلًا. ثُمَّ بَرَزَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَفِيُّ مرتجزا
|
أَقْدِمْ حُسَيْنُ الْيَوْمَ تَلْقَ أَحْمَداً |
وَ شَيْخَكَ الْخَيْرَ عَلِيّاً ذَا النَّدَى |
|
|
وَ حَسَناً كَالْبَدْرِ وَافَى الْأَسْعَدَا- |
ثُمَّ بَرَزَ حَبِيبُ بْنُ مُظَاهِرٍ الْأَسَدِيُّ قَائِلًا
|
إِنِّي حَبِيبٌ وَ أَبِي مُظَاهِرٍ |
فَارِسُ هَيْجَاءَ وَ حَرْبٍ تَسْعُرُ |
|
|
وَ أَنْتُمُ عِنْدَ الْعَدِيدِ أَكْثَرُ |
وَ نَحْنُ أَعْلَى حُجَّةً وَ أَقْهَرُ |
|
فَقَتَلَ اثْنَيْنِ وَ سِتِّينَ رَجُلًا قَتَلَهُ الْحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ وَ عَلَّقَ رَأْسَهُ فِي عُنُقِ فَرَسِهِ.
ثُمَّ صَلَّى الْحُسَيْنُ ع بِهِمُ الظُّهْرَ صَلَاةَ شِدَّةِ الْخَوْفِ. ثُمَّ بَرَزَ زُهَيْرُ بْنُ الْقَيْنِ الْبَجَلِيُّ وَ هُوَ يَقُولُ
[١] النصل: حديدة السيف.
[٢] الهامات جمع الهامة: الرأس و القسطل: الغبار الساطع في الحرب.
[٣] العرين: لا فريسة الأسد و خدا رسد في عرينه: لزمه.
[٤] و هو مؤذن الحسين عليه السلام على ما قيل.