مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٩ - فصل في علمه و فصاحته ع
تَقْعُدِي بَيْنَ الرِّجَالِ فَوَجَدَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ امْرَأَةً ثُمَّ قَالَ وَ صَارَتْ عِيَالُكِ رَجُلًا وَ تُقَارِبُكِ وَ تَحْمِلُ عَنْهَا وَ تَلِدُ وَلَداً خُنْثَى فَكَانَ كَمَا قَالَ ع ثُمَّ إِنَّهُمَا تَابَا وَ جَاءَا إِلَيْهِ فَدَعَا اللَّهَ تَعَالَى فَعَادَا إِلَى الْحَالَةِ الْأُولَى.
وَ رَوَى الْحَاكِمُ فِي أَمَالِيهِ لِلْحَسَنِ ع مَنْ كَانَ يُبَاءُ بِجَدٍّ فَجَدِّي الرَّسُولُ[١] أَوْ كَانَ يُبَاءُ بِأُمٍّ فَإِنَّ أُمِّي الْبَتُولُ أَوْ كَانَ يُبَاءُ بِزَوْرٍ فَيَزُورُنَا جَبْرَئِيلُ أَنْشَدَ
|
إِلَيْكُمْ كُلُّ مَكْرُمَةٍ تَئُولُ |
إِذَا مَا قِيلَ جَدُّكُمُ الرَّسُولُ |
|
|
كَفَاكُمُ مِنْ مَدِيحِ النَّاسِ طُرّاً |
إِذَا مَا قِيلَ أُمُّكُمُ الْبَتُولُ |
|
|
وَ إِنَّكُمْ لَآلُ اللَّهِ حَقّاً |
وَ مِنْكُمْ ذُو الْأَمَانَةِ جَبْرَئِيلُ |
|
|
فَلَا يَبْقَى لِمَادِحِكُمْ كَلَامٌ |
إِذَا تَمَّ الْكَلَامُ فَمَا يَقُولُ-. |
|
أبو علي
|
من كان خالق هذا الخلق مادحه |
فإن ذلك شيء منه مفروغ |
|
|
فإن أطل أو أقصر في مدائحه |
فليس بعد بلاغ الله تبليغ |
|
فصل في علمه و فصاحته ع
قَالَ أَحَدُهُمَا ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ نَحْنُ الَّذِينَ نَعْلَمُ وَ أَعْدَاؤُنَا الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ وَ شِيعَتُنَا أُولُوا الْأَلْبابِ.
وَ قِيلَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع إِنَّ فِيكَ عَظَمَةً قَالَ بَلْ فِيَّ عِزَّةٌ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ.
وَ قَالَ وَاصِلُ بْنُ عَطَاءٍ كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع عَلَيْهِ سِيمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ وَ بَهَاءُ الْمُلُوكِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى بِالْمَغْرِبِ عَلَيْهِمَا سُورٌ مِنْ حَدِيدٍ وَ عَلَى كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ أَلْفِ بَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِصْرَاعَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَ فِيهِمَا سَبْعُونَ أَلْفَ لُغَةٍ يَتَكَلَّمُ كُلُّ وَاحِدٍ بِخِلَافِ لُغَةِ صَاحِبِهِ وَ أَنَا أَعْرِفُ جَمِيعَ اللُّغَاتِ وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا عَلَيْهِمَا حُجَّةٌ غَيْرِي
[١] و في نسخة فان جدى الرسول.