مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٠٥ - فصل في علمه ع
يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ لِأَنَّهُ يُجْنِبُ وَ لِتَلَاقِيهِ الْمَلَائِكَةَ وَ هُمْ طَاهِرُونَ فَكَذَلِكَ الْغَاسِلُ لِتَلَاقِيهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ عِلَّةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ لِيُشْفَعَ لَهُ وَ لِيُطْلَبَ اللَّهُ فِيهِ وَ سَأَلَهُ عَنْ عِلَّةِ الْوَتِيرَةِ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً وَ أَضَافَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْهَا مِثْلَيْهَا فَصَارَتْ إِحْدَى وَ خَمْسِينَ.
وَ سَأَلَهُ ع أَبُو بَكْرٍ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ تَكْبِيرِ صَلَاةِ الْمَيِّتِ فَقَالَ أُخِذَتِ الْخَمْسُ مِنَ الْخَمْسِ صَلَوَاتٍ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ تَكْبِيرَةٌ.
أَبُو جَعْفَرٍ الْقُمِّيُّ فِي مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ عَنِ الْبَاقِرِ ع فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ كَانَ النِّسَاءُ فِي زَمَنِ نُوحٍ إِنَّمَا تَحِيضُ الْمَرْأَةُ فِي كُلِّ سَنَةٍ حَيْضَةً حَتَّى إِنَّ سَبْعَمِائَةِ امْرَأَةٍ جَلَسْنَ مَعَ الرِّجَالِ وَ شَهِدْنَ الْأَعْيَادَ فَرَمَاهُنَّ اللَّهُ بِالْحَيْضِ عِنْدَ ذَلِكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ فَأُخْرِجْنَ مِنْ بَيْنِ الرِّجَالِ فَتَزَوَّجَ بَنُو اللَّاتِي يَحِضْنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ حَيْضَةً بَنَاتِ اللَّاتِي يَحِضْنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ حَيْضَةً فَامْتَزَجَ الْقَوْمُ فَحِضْنَ بَنَاتُ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ فِي كُلِّ شَهْرٍ حَيْضَةً فَكَثُرَ أَوْلَادُ اللَّاتِي يَحِضْنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ لِاسْتِقَامَةِ الْحَيْضِ وَ قَلَّ أَوْلَادُ اللَّاتِي لَا يَحِضْنَ إِلَّا حَيْضَةً فِي السَّنَةِ لِفَسَادِ الدَّمِ قَالَ فَكَثُرَ نَسْلُ هَؤُلَاءِ وَ قَلَّ نَسْلُ أُولَئِكَ.
وَ فِي خَبَرٍ عَنْهُ ع لَمَّا أُمِرَ نُوحٌ بِغَرْسِ الْأَشْجَارِ كَانَ إِبْلِيسُ إِلَى جَانِبِهِ فَقَالَ هَذِهِ الشَّجَرَةُ لِي يَعْنِي الْكَرْمَ فَقَالَ لَهُ نُوحٌ كَذَبْتَ فَقَالَ إِبْلِيسُ فَمَا لِي مِنْهَا قَالَ نُوحٌ لَكَ الثُّلُثَانِ فَمِنْ هُنَاكَ طَابَ الطِّلَاءُ عَلَى الثُّلُثِ.
عِلَلِ الشَّرَائِعِ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ الْبَاقِرُ ع كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَأْكُلُ الْكُلْيَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيمِهِمَا لِقُرْبِهِمَا مِنَ الْبَوْلِ.
أبو هاشم الجعفري
|
يا آل أحمد كيف أعدل عنكم |
أ عن السلامة و النجاة أحول |
|
|
ذخر الشفاعة جدكم لكبائري |
فيها على أهل الوعيد أصول |
|
|
شغلي بمدحكم و غيري عنكم |
بعدوكم و مديحه مشغول- |
|
الصاحب
|
العدل و التوحيد مذهبي الذي |
يزهي به الإيمان و الإسلام |
|
|
و ولايتي لمحمد و لآله |
ديني و حصن الدين ليس يرام |
|