مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤٣٢ - فصل في معجزاته ع
الْكُوفَةِ ثُمَّ اضْرِبْ عُنُقَهُ فِي الطَّرِيقِ فَجَاءَ تَوْقِيعُهُ ع إِلَيْنَا الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ تُكْفَوْنَهُ فَخُلِعَ الْمُعْتَزُّ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَ قُتِلَ.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسِيُّ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَاجَةَ وَ حَلَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي دِرْهَمٌ فَمَا فَوْقَهُ فَقَالَ أَ تَحْلِفُ بِاللَّهِ كَاذِباً وَ قَدْ دَفَنْتَ مِائَتَيْ دِينَارٍ وَ لَيْسَ قَوْلِي لَكَ هَذَا دَفْعاً عَنِ الْعَطِيَّةِ أَعْطِهِ يَا غُلَامُ مَا مَعَكَ فَأَعْطَانِي مِائَةَ دِينَارٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ إِنَّكَ تُحْرَمُ الدَّنَانِيرَ الَّتِي دَفَنْتَهَا فِي أَحْوَجِ مَا تَكُونُ إِلَيْهَا وَ ذَلِكَ أَنَّنِي اضْطُرِرْتُ وَقْتاً فَفَتَّشْتُ عَنْهَا فَلَمْ أَجِدْهَا فَنَظَرْتُ فَإِذَا ابْنُ عَمٍّ لِي قَدْ عَرَفَ مَوْضِعَهَا فَأَخَذَهَا وَ هَرَبَ.
أَبُو هَاشِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَاباً يُقَالُ لَهُ الْمَعْرُوفُ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا أَهْلُ بَيْتِ الْمَعْرُوفِ فَحَمِدْتُ اللَّهَ تَعَالَى فِي نَفْسِي وَ فَرِحْتُ مِمَّا أَتَكَلَّفُهُ مِنْ حَوَائِجِ النَّاسِ فَنَظَرَ إِلَيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ ع فَقَالَ نَعَمْ قَدْ عَلِمْتُ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ وَ أَنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ جَعَلَكَ اللَّهُ مِنْهُمْ يَا أَبَا هَاشِمٍ وَ رَحِمَكَ.
سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْفِيُّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع أَسْأَلُهُ عَنِ الْوَلِيجَةِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً قُلْتُ فِي نَفْسِي لَا فِي الْكِتَابِ مَنْ يَرَى الْمُؤْمِنَ هَاهُنَا فَرَجَعَ الْجَوَابُ الْوَلِيجَةُ الَّتِي تُقَامُ دُونَ وَلِيِّ الْأَمْرِ وَ حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ عَلَى اللَّهِ فَنَحْنُ إِيَّاهُمْ.
أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ضِيقَ الْحَبْسِ وَ كَلَبَ الْقَيْدِ فَكَتَبَ إِلَيَّ تُصَلِّي الْيَوْمَ الظُّهْرَ فِي مَنْزِلِكَ فَأُخْرِجْتُ وَقْتُ الظُّهْرِ وَ صَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي.
أَشْجَعُ بْنُ الْأَقْرَعِ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع أَسْأَلُهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ لِي مِنْ وَجَعِ عَيْنِي وَ كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيَّ ذَاهِبَةً وَ الْأُخْرَى عَلَى شُرُفِ هَارٍ فَكَتَبَ إِلَيَّ حَبَسَ اللَّهُ عَلَيْكَ عَيْنَكَ وَ أَقَامَتْ الصَّحِيحَةَ وَ وَقَّعَ فِي آخِرِ الْكِتَابِ أَعَزَّكَ اللَّهُ آجَرَكَ اللَّهُ وَ أَحْسَنَ ثَوَابَكَ فَاغْتَمَمْتُ بِذَلِكَ وَ لَمْ أَعْرِفْ فِي أَهْلِي أَحَداً مَاتَ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ جَاءَنِي خَبَرُ وَفَاةِ ابْنِي طَيِّبٍ فَعَلِمْتُ أَنَّ التَّعْزِيَةَ لَهُ.
عُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا بِسُرَّ مَنْ رَأَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُقَالُ لَهُ سَيْفُ بْنُ اللَّيْثِ يَتَظَلَّمُ إِلَى الْمُهْتَدِي فِي ضَيْعَةٍ لَهُ غَصَبَهَا شَفِيعٌ الْخَادِمُ وَ أَخْرَجَهُ مِنْهَا فَأَشَرْنَا إِلَيْهِ أَنْ