مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٧ - فصل في المفردات
|
و أمه فضلت ففاقت |
بفضلها في الورى النساء |
|
|
و عمه في الجنان أضحى |
يطير منهن حيث شاء |
|
|
هذا و أعظم بجدتيه |
فضلا و أوسعهما نداء- |
|
نصر بن المنتصر
|
من ذا يدانيه إذا قيل له |
من قاب قوسين من الله دنا |
|
|
سادت نساء العالمين أمه |
و ساد في الخلد أبوه المرتجى |
|
|
نجل نبي العالمين المصطفى |
و ابن أمير المؤمنين المرتضى |
|
|
من ذا له جد تعالى ذكره |
بالله مقرونا إذا قام الندا |
|
|
من كالنبي و الوصي والده |
و زوجه و ابنيه أصحاب العبا- |
|
ابن طوطي
|
بنفسي نفسا بالبقيع تغيب |
و نور هدى في قبره ظل يقبر |
|
|
إمام هدى عف الخلائق ماجد |
تقي نقي ذو عفاف مطهر |
|
|
أشد عباد الله بأسا لدى الوغى |
و أجلى لكشف الأمر و هو معسر |
|
|
و أزهد في الدنيا و أطيب محتدا |
و أطعن دون المحصنات و أغير[١] |
|
فصل في المفردات
الصَّادِقُ ع أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ لِابْنِهِ الْحَسَنِ ص بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صِفِّينَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي وَجَدْتُكَ بَعْضِي بَلْ وَجَدْتُكَ كُلِّي حَتَّى كَأَنَّ شَيْئاً لَوْ أَصَابَكَ أَصَابَنِي وَ كَأَنَّ الْمَوْتَ لَوْ أَتَاكَ أَتَانِي فَعَنَانِي مِنْ أَمْرِكَ مَا يَعْنِينِي مِنْ أَمْرِ نَفْسِي فَكَتَبْتُ لَكَ كِتَابِي هَذَا إِنْ أَنَا بَقِيتُ أَوْ فَنِيتُ فَإِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لُزُومِ أَمْرِهِ وَ عِمَارَةِ قَلْبِكَ بِذِكْرِهِ وَ الِاعْتِصَامِ بِحَبْلِهِ وَ ذَكَرَ الْوَصِيَّةَ.
وَ نَادَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع فِي أَيَّامِ صِفِّينَ وَ قَالَ إِنَّ لِي نُصْحَهُ فَلَمَّا بَرَزَ إِلَيْهِ قَالَ إِنَّ أَبَاكَ بِغْضَةٌ لُعَنَةٌ وَ قَدْ خَاضَ فِي دَمِ عُثْمَانَ فَهَلْ لَكَ أَنْ تَخْلَعَهُ نُبَايِعْكَ فَأَسْمَعَهُ الْحَسَنُ مَا كَرِهَهُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ إِنَّهُ ابْنُ أَبِيهِ.
[١] المحتد كمنزل: الأصل.