مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٣٢ - فصل في المقدمات
مبناها على ثمانية أجزاء و يشتق من المصدر ثمانية مجاري و الجسم من ثمانية جواهر و مدار سائر الأعداد على ثمانية درج و هي آحاد و عشرات و أوتار البربط ثمانية و قولهم بهدل في أعداد النرد ليس كما يزعمون لأن تفسيره نفس أجود أ لا ترى أن به أجود و دل نفس و علي الرضا ثمانية أحرف و هو ثامن الأئمة.
الصولي
|
ألا إن خير الناس نفسا و والدا |
و رهطا و أجدادا علي المعظم |
|
|
أتينا به للحلم و العلم ثامنا |
إماما يؤدي حجة الله يكتم- |
|
و علي بن ٠٠ موسى ع ميزانه في الحساب أمين الله على عباده و وليه في بلاده لاستوائهما في خمسمائة و ثلاثة و خمسين اعتبار العصمة و وجوب النص و كون الإمام عالما بجميع أحكام الشريعة تدل على إمامة الرضا ع لأن كل من ادعيت إمامته فهذه الصفات عنه منفية و يدل أيضا على إمامته تواتر الشيعة بالنص من أبيه ع. محمد بن أبي النعمان
|
معادن العلم و الآيات و الحكم |
و موضع الجود و الإفضال و الكرم |
|
|
قوم بهم فتح الله الهدى و بهم |
ختامه عند درس الحق في الأمم |
|
|
إن كان دين إله الخلق أذلهم |
سوالف في الورى من خالص النعم |
|
|
كانوا لدى العرش أنوارا تضيء بهم |
طرف السماء لما فيها من الظلم |
|
|
و ملجئا لأبينا عند توبته |
من ذنبه في قبول التواب و الندم |
|
|
لما دعا الله إذعانا بحقهم |
أجابه معظما للحق في القسم- |
|
ابن العوذي
|
هم التين و الزيتون آل محمد |
هم شجر الطوبى لمن يتفهم |
|
|
هم جنة المأوى هم الحوض في غد |
هم اللوح و السقف الرفيع المعظم |
|
|
هم آل عمران هم الحج و النساء |
هم سبأ و الذاريات و مريم |
|
|
هم آل ياسين و طه و هل أتى |
هم النمل و الأنفال لو كنت تعلم |
|
|
هم الآية الكبرى هم الركن و الصفا |
هم الحجر و البيت العتيق و زمزم |
|