مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٧٢ - فصل في معالي أموره ع
بِهَا الْأَشْيَاءَ فَتُرِكَتْ لَا يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعْرُ لِيَجِدَ مَسَّ اللَّيِّنِ وَ الْخَشِنِ.
ابن الحجاج
|
يا سيدا أروي أحاديثه |
رواية المستبصر الحاذق |
|
|
كأنني أروي حديث النبي |
محمد عن جعفر الصادق. |
|
البشنوي
|
سليل أئمة سلكوا كراما |
على منهاج جدهم الرسول |
|
|
إذا ما مشكل أعيا علينا |
أتونا بالبيان و بالدليل- |
|
الزاهي
|
قوم سماؤهم السيوف و أرضهم |
أعداؤهم و دم السيوف نحورها |
|
|
يستمطرون من العجاج سحائبا |
صوب الحتوف على الرجوف مطيرها[١] |
|
|
و حنادس الفتن التي إن أظلمت |
فشموسها آراؤهم و بدورها[٢] |
|
|
ملكوا الجنان بفضلهم فرياضها |
طرا لهم و خيامها و قصورها |
|
|
و إذا الذنوب تضاعفت فبحبهم |
يعطي الأمان أخا الذنوب غفورها |
|
|
تلك النجوم الزهر في أبراجها |
و من السنين بهم تتم شهورها- |
|
أبو إسماعيل الطغرائي
|
نجوم العلى فيكم تطلع |
و غايتها نحوكم ترجع |
|
|
فلا يستقل و لا يستقر |
به لهما دونكم مضجع |
|
فصل في معالي أموره ع
فِي الْأَنْوَارِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: إِذَا وُلِدَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع ابْنِي فَسَمُّوهُ الصَّادِقَ فَإِنَّهُ وَلَدِي يُولَدُ مِنْهُ وَلَدٌ يُقَالُ لَهُ الْكَذَّابُ وَيْلٌ لَهُ مِنْ جُرْأَتِهِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ كَذَّبَهُ عَلَى أَخِيهِ صَاحِبِ الْحَقِّ مَهْدِيِّ أَهْلِ بَيْتِي فَلِأَجْلِ ذَلِكَ سُمِّيَ الصَّادِقَ.
وَ فِي خَبَرٍ إِذَا وُلِدَ ابْنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَسَمُّوهُ الصَّادِقَ فَإِنَّ الْخَامِسَ مِنْ وُلْدِهِ
[١] العجاج: الغبار. و الحتوف جمع الحتف: الموت.
[٢] الحنادس جمع الحندس بالكسر: الليل الشديد الظلمة.