مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٤٧ - فصل في علمه ع
|
إليك من الذنب الذي كنت مبطنا |
أجاهد فيه دائبا كل مغرب |
|
|
و أشهد ربي أن قولك حجة |
على الناس طرا من مطيع و مذنب |
|
|
بذاك أدين الله سرا و جهرة |
و لست و إن عوتبت فيه بمعتب- |
|
و أنشد فيه
|
أمدح أبا عبد الإله |
فتى البرية في احتماله |
|
|
سبط النبي محمد |
حبل تفرع من حباله |
|
|
تغشى العيون الناظرات |
إذا سمون إلى جلاله |
|
|
عذب الموارد بحره |
يروى الخلائق من سجاله |
|
|
بحر أطل على البحور |
يمدهن ندى بلاله |
|
|
سقت العباد يمينه |
و سقى البلاد ندى شماله |
|
|
يحكي السحاب يمينه |
و الودق يخرج من خلاله |
|
|
الأرض ميراث له |
و الناس طرا في عياله |
|
|
يا حجة الله الجليل |
و عينه و زعيم آله |
|
|
و ابن وصي المصطفى |
و شبيه أحمد في كماله |
|
|
أنت ابن بنت محمد |
حذوا خلقت على مثاله |
|
|
فضياء نورك نوره |
و ظلال روحك من ظلاله |
|
|
فيك الخلاص عن الردى |
و بك الهداية من ضلاله |
|
|
أثني و لست ببالغ |
عشر الفريدة من خصاله |
|
فصل في علمه ع
ينقل عنه من العلوم ما لا ينقل عن أحد و قد جمع أصحاب الحديث أسماء الرواة من الثقات على اختلافهم في الآراء و المقالات و كانوا أربعة آلاف رجل.
بيان ذلك أن ابن عقده مصنف كتاب الرجال لأبي عبد الله ع عددهم فيه. و كان حفص بن غياث إذا حدث عنه قال حدثني خير الجعافر جعفر بن محمد و كان علي بن غراب يقول حدثني الصادق جعفر بن محمد.
حلية أبي نعيم أن جعفر الصادق حدث عنه من الأئمة و الأعلام مالك بن أنس