مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٠٩ - فصل في استجابة دعواته ع
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: مَرَّ الْعَبْدُ الصَّالِحُ ع بِامْرَأَةٍ يَمَنِيَّةٍ تَبْكِي وَ صِبْيَانُهَا حَوْلَهَا يَبْكُونَ وَ قَدْ مَاتَتْ بَقَرَةٌ لَهَا فَدَنَا مِنْهَا فَقَالَ مَا يُبْكِيكِ يَا أَمَةَ اللَّهِ فَقَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ لِي صِبْيَةً أَيْتَاماً وَ كَانَتْ لِي بَقَرَةٌ وَ كَانَتْ مَعِيشَتِي وَ مَعِيشَةُ صِبْيَانِي مِنْهَا فَقَدْ مَاتَتْ وَ بَقِيَتْ مُنْقَطِعَةً بِي وَ بِوُلْدِي لَا حِيلَةَ لَهَا فَتَنَحَّى ع فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ وَ قَلَبَ يَمِينَهُ وَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ ثُمَّ قَامَ فَمَرَّ بِالْبَقَرَةِ فَنَخَسَهَا نَخْساً[١] أَوْ صَدَمَهَا بِرِجْلِهِ فَاسْتَوَتْ عَلَى الْأَرْضِ قَائِمَةً فَلَمَّا نَظَرَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى الْبَقَرَةِ قَدْ قَامَتْ قَالَتْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ خَالَطَ النَّاسَ وَ مَضَى ع.
ابن حماد
|
و أنفع أعمال الفتى صدق وده |
لآل رسول الله أكرم شافع |
|
|
لأكرم خلق الله حيا و ميتا |
و أفضلهم من بين كهل و يافع |
|
|
بهم أوضح الله الهدى و بنورهم |
أنارت لنا سبل التقى و الشرائع- |
|
الشريف المرتضى
|
قوم ولاؤهم حصن و ودهم |
لمن أعد نجاة أوثق العدد- |
|
أبو الرضا الحسني الراوندي
|
أرادكم الحسود بكيد سوء |
فلا يك ما أراد عليه غمه |
|
|
يريد ليطفئ النور المصفى |
وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يتمه- |
|
الحيري
|
فهم مصابيح الدجى لذوي الحجى |
و العروة الوثقى لدى استمساك |
|
|
و هم الصراط المستقيم و نورهم |
يجلو عمى المتحير الشكاك |
|
|
و هم الأئمة لا إمام سواهم |
فدعي لتيم و غيرها دعواك- |
|
العبدي
|
علي و الأئمة من بنيه |
هم سادوا الأولى عربا و عجما |
|
|
نجوم نورها يهدي إذا ما |
مضى نجم أتى و الله نجما- |
|
[١] نخس الدابّة: غرز جنبها او مؤخرها بعود و نحوه فهاجت.