مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٢٤ - فصل في أحواله و تواريخه ع
عَلَى يَدَيِ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِسِتٍّ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ وَ قِيلَ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَةٍ وَ قِيلَ سَنَةَ سِتٍّ وَ ثَمَانِينَ.
وَ كَانَ مُقَامُهُ مَعَ أَبِيهِ عِشْرِينَ سَنَةً وَ يُقَالُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ بَعْدَ أَبِيهِ أَيَّامُ إِمَامَتِهِ خَمْسٌ وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً وَ قَامَ بِالْأَمْرِ وَ لَهُ عِشْرُونَ سَنَةً وَ دُفِنَ بِبَغْدَادَ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ فِي الْمَقْبَرَةِ الْمَعْرُوفَةِ بِمَقَابِرِ قُرَيْشٍ مِنْ بَابِ التِّينِ فَصَارَتْ بَابَ الْحَوَائِجِ وَ عَاشَ أَرْبَعاً وَ خَمْسِينَ سَنَةً.
أَوْلَادُهُ ثَلَاثُونَ فَقَطْ وَ يُقَالُ سَبْعَةٌ وَ ثَلَاثُونَ فَأَبْنَاؤُهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ عَلِيٌّ الْإِمَامُ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ الْعَبَّاسُ وَ الْقَاسِمُ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ إِسْحَاقُ وَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَ زَيْدٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْفَضْلُ مِنْ أُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ جَعْفَرٌ وَ هَارُونُ وَ الْحَسَنُ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ وَ أَحْمَدُ وَ مُحَمَّدٌ وَ حَمْزَةُ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ وَ يَحْيَى وَ عَقِيلٌ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ[١].
الْمُعْقِبُونَ مِنْهُمْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ عَلِيٌّ الرِّضَا ع وَ إِبْرَاهِيمُ وَ الْعَبَّاسُ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ مُحَمَّدٌ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَ الْحَسَنُ وَ جَعْفَرٌ وَ إِسْحَاقُ وَ حَمْزَةُ. وَ بَنَاتُهُ تِسْعَ عَشْرَةَ خَدِيجَةُ وَ أُمُّ فَرْوَةَ وَ أُمُّ أَبِيهَا وَ عُلَيَّةُ وَ فَاطِمَةُ الْكُبْرَى وَ فَاطِمَةُ الصُّغْرَى وَ نَزِيهَةُ وَ كُلْثُومٌ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ وَ زَيْنَبُ وَ أُمُّ الْقَاسِمِ وَ حَكِيمَةُ وَ رُقَيَّةُ الصُّغْرَى وَ أُمُّ وَحِيَّةَ وَ أُمُّ سَلَمَةَ وَ أُمُّ جَعْفَرٍ وَ لُبَابَةُ وَ أَسْمَاءُ وَ أُمَامَةُ وَ مَيْمُونَةُ مِنْ أُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ.
وَ كَانَ تَوَلَّى حَبْسَهُ عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ ثُمَّ الْفَضْلُ بْنُ يَحْيَى الْبَرْمَكِيُّ ثُمَّ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ سَقَاهُ سُمّاً فِي رُطَبٍ أَوْ طَعَامٍ آخَرَ وَ لَبِثَ ثَلَاثاً بَعْدَهُ مَوْعُوكاً[٢] ثُمَّ مَاتَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ.
وَ كَانَتْ وَفَاتُهُ فِي مَسْجِدِ هَارُونَ الرَّشِيدِ وَ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِمَسْجِدِ الْمُسَيَّبِ وَ هُوَ فِي الْجَانِبِ الْغَرْبِيَّ مِنْ بَابِ الْكُوفَةِ لِأَنَّهُ نُقِلَ إِلَيْهِ مِنْ دَارٍ تُعْرَفُ بِدَارِ عَمْرَوَيْهِ.
وَ كَانَ بَيْنَ وَفَاةِ مُوسَى ع إِلَى وَقْتِ حَرْقِ مَقَابِرِ قُرَيْشٍ مِائَتَانِ وَ سِتُّونَ سَنَةً.
[١] لا يخفى عدم تطابق العدد و المعدود و الظاهر ان منشأه اغلاط النسخ و اختلافها و تصرف النسّاخ كما وقع ذلك كثيرا في الكتاب و غيره، فلعله كان بعض هذه الاسامى مذكورا في حاشية نسخة بدلا عما هو مذكور في المتن ثمّ أثبته النسّاخ و نقلوه في المتن جهلا.
[٢] الموعوك: المحموم.