مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٢٢ - فصل في معالي أموره ع
الساباطي.
اعتبار القطع على عصمة الإمام و وجوب النص عليه يوجب إمامته و يبطل إمامة كل من يدعي له الإمامة لأنهم بين من لم يكن مقطوعا على عصمته و بين من يدعي له العصمة و لم يكن مقطوعا و عليه في ثبوت الأمرين ثبوت إمامته خلفا عن سلف بالنص عليه من أبيه و عن آبائه و عن النبي ص قال بعض شعراء أهل مصر
|
يا ابن النبي المصطفى |
و خليفة الرحمن ربك |
|
|
و صلاتنا و صيامنا |
لا يقبلان بغير حبك- |
|
داود بن سالم
|
يا ابن بنت النبي زارك زور |
لم يكن ملحفا و لا سوالا |
|
|
ذاك خير الأنام أبا و أما |
و الذي يمنح الندا و السؤالا |
|
|
و إذا مر عابر ابن سبيل |
يجمع الفاضلين و العقالا |
|
|
بهت الناس ينظرون إليه |
مثل ما ترقب العيون الهلالا- |
|
عبد المحسن
|
عرفت فضلكم ملائكة الله |
فدانت و قومكم في شقاق |
|
|
يستحقون حقكم زعموا إذا |
مستحقا لهم من استحقاق |
|
|
و استشاروا السيوف فيكم فقمنا |
نستشير الأقلام في الأوراق- |
|
السوسي
|
يلومني في هوى أبناء فاطمة |
قوم و ما عدلوا بالله إذ عدلوا |
|
|
واليت قوما تميد الأرض إن ركبوا |
و تطمئن و تهدأ إن هم نزلوا[١] |
|
|
قوم بهم تكشف الأمراض و العلل |
و فيهم يستقر الحر و النعل |
|
|
بحور جود فلا غاضوا و لا جهلوا |
بدور فخر فلا غابوا و لا أفلوا |
|
|
إن يغضبوا صفحوا أو يسألوا سمحوا |
أو يوزنوا رجحوا أو يحكموا عدلوا |
|
|
يوفون إن نذروا يعفون إن قدروا |
و إن يقولوا نعم من وقتهم فعلوا |
|
|
و إن سألت بهم أعطى الذي أسل[٢] |
و هم غناي إذا ضاقت بي الحيل |
|
[١] هدأ: سكن.
[٢] مخفف اسأل.