مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤٩ - فصل في المقدمات
فَبَعَثَ بِنْتَ يَزْدَجَرْدَ بْنِ شَهْرِيَارَ بْنِ كِسْرَى فَأَعْطَاهَا عَلِيٌّ ابْنَهُ الْحُسَيْنَ فَوَلَدَتْ مِنْهُ عَلِيّاً.
وَ قَالَ غَيْرُهُ إِنَّ حُرَيْثاً بَعَثَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِنْتَيْ يَزْدَجَرْدَ فَأَعْطَى وَاحِدَةً لِابْنِهِ الْحُسَيْنِ فَأَوْلَدَهَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَ أَعْطَى الْأُخْرَى مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَوْلَدَهَا الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ فَهُمَا ابْنَا خَالَةٍ.
الحسين بن علي ميزانه من الحساب إمام المسلمين بالحق لتقابلهما في أربعمائة و سبع و تسعين.
الزاهي
|
يا سادتي يا آل ياسين و من |
عليهم الوحي من الله هبط |
|
|
لولاكم لم يقبل الفرض و لا |
رحنا لبحر العفو من أكرم شط |
|
|
أنتم ولاة العهد في الذر و من |
هواهم الله علينا قد شرط |
|
|
ما أحد قايسكم بغيركم |
و مازج السلسل بالشرب اللمط[١] |
|
|
إلا كمن ضاهى الجبال بالحصى |
أو قايس الأبحر جهلا بالنقط- |
|
كشاجم
|
آل الرسول فضلتم |
فضل النجوم الزاهرة |
|
|
و بهرتم أعداءكم |
بالمأثرات السائرة[٢] |
|
|
و لكم من الشرف |
البلاغة و الحلوم الوافرة |
|
|
و إذا تفوخر بالعلى |
فيكم علاكم فاخرة- |
|
البشنوي
|
يا ناصبي بكل جهدك فاجهد |
إني علقت بحب آل محمد |
|
|
الطاهرين الطيبين ذوي الهدى |
طابوا و طاب وليهم في المولد |
|
|
واليتهم و برئت من أعدائهم |
فأقلل ملامك لا أبا لك أو زد |
|
|
فهم أمان كالنجوم و أنهم |
سفن النجاة من الحديث المسند |
|
[١] ليس للفظة اللمط معنى يناسب المقام فلعلها بتقديم الميم على اللام من الملاط و هو الطين الذي يطلى به الحائط.
[٢] بهرتم: اي غلبتم. و المأثرة: المكرمة.