مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٦ - فصل في مكارم أخلاقه ع
|
وَ طِمْرَةٌ مِنْ رَقِيقِ الثَّوْبِ تَسْتُرُنِي |
حَيّاً وَ إِنْ مِتُّ تَكْفِيَنِي لَتَكْفِينِي[١]. |
|
الكميت
|
و في حسن كانت مصاديق لاسمه |
أرأب لصدعها المهيمن مرأب[٢] |
|
|
و حزم و عزم في عفاف و سودد |
إلى منصب لا مثله كان منصب- |
|
المهذب المصري
|
خيرة الله في العباد و من يعضد |
ياسين فيهم طاسين |
|
|
و الأولى لا تقر منهم جنوب |
في الدياجي و لا تنام عيون |
|
|
و لهم في القرآن في غسق الليل |
إذا طرب السفيه حنين |
|
|
و بكاء ملء العيون غزير |
و تكاد الصخور منه تلين- |
|
و من سخائه ع
مَا رُوِيَ أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ وَ قَالَ ائْتِ بِحَمَّالٍ يَحْمِلُ لَكَ فَأَتَى بِحَمَّالٍ فَأَعْطَاهُ طَيْلَسَانَهُ[٣] فَقَالَ هَذَا كِرَاءُ الْحَمَّالِ وَ جَاءَهُ بَعْضُ الْأَعْرَابِ فَقَالَ أَعْطُوهُ مَا فِي الْخِزَانَةِ فَوُجِدَ فِيهَا عِشْرُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَدَفَعَهَا إِلَى الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا مَوْلَايَ أَ لَا تَرَكْتَنِي أَبُوحُ بِحَاجَتِي وَ أَنْشُرُ مِدْحَتِي فَأَنْشَأَ الْحَسَنُ ع
|
نَحْنُ أُنَاسٌ نَوَالُنَا خُضْلٌ |
يَرْتَعُ فِيهِ الرَّجَاءُ وَ الْأَمَلُ[٤] |
|
|
تَجُودُ قَبْلَ السُّؤَالِ أَنْفُسُنَا |
خَوْفاً عَلَى مَاءِ وَجْهِ مَنْ يَسَلُ |
|
|
لَوْ عَلِمَ الْبَحْرُ فَضْلَ نَائِلِنَا |
لَغَاضَ مِنْ بَعْدِ فَيْضِهِ خَجِلٌ |
|
.
أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ خَرَجَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ حُجَّاجاً فَفَاتَتْهُمْ أَثْقَالُهُمْ فَجَاعُوا وَ عَطِشُوا فَرَأَوْا فِي بَعْضِ الشُّعُوبِ خِبَاءً رَثّاً وَ عَجُوزاً فَاسْتَسْقَوْهَا فَقَالَتْ اطْلُبُوا هَذِهِ الشُّوَيْهَةَ[٥] فَفَعَلُوا وَ اسْتَطْعَمُوهَا فَقَالَتْ لَيْسَ
[١] الطمر بالكسر: الثوب البالى.
[٢] ارأب الصدع؛ اصلحه. و الصدع: الشق. و مرأب كمنبر: من يرأب.
[٣] الطيلسان: كساء اخضر يلبسه الخواص من المشايخ و العلماء و هو من لباس العجم.
[٤] النوال: العطاء. و الخضل: كل شيء ند يترشف نداه.
[٥] الشويهة: مصغر الشاة.