مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٢٧ - فصل في زيارته ع
|
بنفسي عيونا غابرات سواهر |
إلى الماء منها قطرة بعد قطرة |
|
|
بنفسي من آل النبي خرائد |
حواسر لم تعرف عليهم بسترة[١]- |
|
لأبي الفرج بن الجوزي
|
أ حسين و المبعوث جدك بالهدى |
قسما يكون الحق فيه مسائل |
|
|
لو كنت شاهد كربلاء لبذلت في |
تنفيس كربك جهد بذل الباذل |
|
|
و سقيت حد السيف من أعدائكم |
جللا و حد السمهري الذابل |
|
|
لكنني أخرت عنك لشقوتي |
فبلابلي بين الغري و بابل |
|
|
إذ لم أفز بالنصر من أعدائكم |
فأقل من حزن و دمع سائل- |
|
آخر
|
يا حر صدري يا لهيب الحشا |
انهد ركني يا أخي و القوى |
|
|
كنت أخي ركني و لم يبق لي |
ذخر و لا ركن و لا ملتجى |
|
|
و كنت أرجوك فقد خانني |
ما كنت أرجوه فخاب الرجا |
|
|
يا ابن أمي لو تأملتني |
رأيت مني ما يسر العدا |
|
|
حل بأعدائك ما حل بي |
من ألم السير و ذل السبي |
|
|
و يا شفيعي أنا أفديك من |
يومك هذا و أكون الفدا |
|
|
و لا هنأني العيش يا سيدي |
ما عشت من بعدك أو أدفنا- |
|
آخر
|
يا من رأى حسينا شلوا لدى الفرات |
و الرأس منه عال في ذروة القناة |
|
|
و زينب تنادي قد قتلوا حماتي |
يا جد لو ترانا أسرى مهتكات |
|
فصل في زيارته ع
إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ الصَّادِقُ ع لَيْسَ مَلَكٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا وَ هُمْ يَسْأَلُونَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع فَفَوْجٌ يَنْزِلُ وَ فَوْجٌ يَعْرُجُ.
الْفِرْدَوْسِ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَ رَبَّهُ زِيَارَةَ قَبْرِ
[١] الخرائد جمع الخريدة: البكر لم تمس قط و حسر الشيء: كشفه يقال« حسرت الجارية خمارها عن وجهها» و الجمع حواسر.