مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٧٧ - فصل في معالي أموره ع
|
كُنَّا نُجُوماً يُسْتَضَاءُ بِنَا |
وَ لِلْبَرِيَّةِ نَحْنُ الْيَوْمَ بُرْهَانٌ |
|
|
نَحْنُ الْبُحُورُ الَّتِي فِيهَا لِغَائِصِكُمْ |
دُرٌّ ثَمِينٌ وَ يَاقُوتٌ وَ مَرْجَانٌ |
|
|
مَسَاكِنُ الْقُدُسِ وَ الْفِرْدَوْسِ نَمْلِكُهَا |
وَ نَحْنُ لِلْقُدْسِ وَ الْفِرْدَوْسِ خُزَّانٌ |
|
|
مَنْ شَذَّ عَنَّا فَبَرَهُوتٌ مَسَاكِنُهُ |
وَ مَنْ أَتَانَا فَجَنَّاتٌ وَ وِلْدَانٌ. |
|
مَحَاسِنِ الْبَرْقِيِ قَالَ الصَّادِقُ ع لِضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ لِمَ سَمَّاكَ أَبُوكَ ضُرَيْساً قَالَ كَمَا سَمَّاكَ أَبُوكَ جَعْفَراً قَالَ إِنَّمَا سَمَّاكَ أَبُوكَ ضُرَيْساً بِجَهْلٍ لِأَنَّ لِإِبْلِيسَ ابْناً يُقَالُ لَهُ ضُرَيْسٌ وَ إِنَّ أَبِي سَمَّانِي جَعْفَراً بِعِلْمٍ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ لِنَهَرٍ فِي الْجَنَّةِ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ ذِي الرِّمَّةِ
|
أَبْكِي الْوَلِيدَ أَبَا الْوَلِيدِ |
أَخَا الْوَلِيدِ فَتَى الْعَشِيرَهْ |
|
|
قَدْ كَانَ غَيْثاً فِي السِّنِينَ |
وَ جَعْفَراً غَدَقاً وَ مِيرَهْ[١] |
|
.
وَ قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍ فِي كُلِّ زَمَانٍ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يَحْتَجُّ اللَّهُ بِهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَّةُ زَمَانِنَا ابْنُ أَخِي جَعْفَرٌ لَا يَضِلُّ مَنْ تَبِعَهُ وَ لَا يَهْتَدِي مَنْ خَالَفَهُ.
شوف العروس عن الدامغاني أنه استقبله عبد الله بن المبارك فقال
|
أنت يا جعفر فوق |
المدح و المدح عناء |
|
|
إنما الأشراف أرض |
و لهم أنت سماء |
|
|
جاز حد المدح من |
قد ولدته الأنبياء |
|
|
الله أظهر دينه و أعزه بمحمد |
و الله أكرم بالخلافة جعفر بن محمد. |
|
و قال أبو حنيفة لمؤمن الطاق بحضرة المهدي لما توفي الصادق قد مات إمامك فقال الطاقي إمامك مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ فضحك المهدي و أمر له بعشرة آلاف درهم. و قال مالك بن أعين الجهني
|
و غيبت عنك فيا ليتني |
شهدت الذي كنت لم أشهد |
|
|
فأسببت في سبة جعفرا |
و شاهدت في لطف العود |
|
[١] الغدق باعجام الغين و بعدها الدال المهملة: الماء الكثير و الميرة: ما يمتار من الطعام.