مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٨٣ - فصل في المفردات
الصاحب
|
أواليكم يا أهل بيت محمد |
فكلكم للعلم و الدين فرقد |
|
|
و أترك من ناواكم و هو هتكة |
ينادى عليه مولد ليس يحمد- |
|
علم الهدى
|
يا حجة الله كم تلقى حقوقكم |
تدنون منها و أيدي البغي تقصيها |
|
|
و كم سروحكم في أرض مضبعة |
فلا السيوف و لا الأرماح تحميها[١] |
|
|
و كم غروسكم تزوى بناؤكم |
عنها و أيدي العوادي النكد تجنيها[٢] |
|
|
و كم دياركم منكم مفرغة |
و غيركم من أعادي الدين يأويها |
|
|
و كم أكابد فيكم ثقل مولمة |
بالأمن و الخوف أبديها و أخفيها |
|
|
حتى مضى ثاركم لا طالبين له |
و ناركم نام عنها الدهر مذكيها |
|
|
حتى متى أنتم لحم على وضم |
و مضغة بيد ترمى إلى فيها[٣] |
|
|
حتى متى يخفض الغاوون ذروتكم |
و الله يرفعها عمدا و يعليها[٤] |
|
|
حتى متى تهدم الأقوام هضبتكم |
و الله في كل يوم جاء يبنيها[٥]- |
|
كشاجم
|
يا عترة حبهم يدين به |
صالح هذا الورى و طالحه |
|
|
مغالق الشم أنتم يا بني |
أحمد إذ غيركم مفاتحه |
|
|
طبتم فإن مر ذكركم عرضا |
فاح بدار الجنان فائحه |
|
|
أكاتم الحزن في محبتكم |
و الحب يعبأ به مكادحه |
|
[١] السروح: المال السائم. و الأرض المضبعة: كثيرة الضبع.
[٢] قوله: تزوى بالزاء المعجمة على بناء المفعول اي تبعد. و النكد بمعنى الشوم صفة للاعادى. و قوله تجنيها من جنى الثمر: تناوله من شجرته.
[٣] الوضم: خشبة القصاب التي يقطع عليها اللحم يقال« تركهم لحما على وضم» أي اوقع بهم فذللهم و أوجعهم.
[٤] الذروة: أعلى الشيء.
[٥] الهضبة: الجبل المنبسط على وجه الأرض و قيل: الجبل الطويل الممتنع المنفرد.