مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٨٠ - فصل في تواريخه و ألقابه ع
|
عِتْرَةِ الْبِرِّ التَّقِيِّ الْمُصْطَفَى |
وَ عَلِيِّ الْقَرْمِ يَوْمَ الْجَحْفَلَيْنِ[١] |
|
|
مَنْ لَهُ عَمٌّ كَعَمِّي جَعْفَرٍ |
وَهَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْنِحَتَيْنِ |
|
|
مَنْ لَهُ جَدٌّ كَجَدِّي فِي الْوَرَى |
وَ كَشَيْخِي فَأَنَا ابْنُ الْعَلَمَيْنِ |
|
|
وَالِدِي شَمْسٌ وَ أُمِّي قَمَرٌ |
فَأَنَا الْكَوْكَبُ وَ ابْنُ الْقَمَرَيْنِ |
|
|
جَدِّي الْمُرْسَلُ مِصْبَاحُ الْهُدَى |
وَ أَبِي الْمُوفَى لَهُ بِالْبَيْعَتَيْنِ |
|
|
بَطَلٌ قَرْمٌ هِزَبْرٌ ضَيْغَمٌ |
مَاجِدُ سَمْحٌ قَوِيُّ السَّاعِدَيْنِ |
|
|
عُرْوَةُ الدِّينِ عَلِيٌّ ذَاكُمُ |
صَاحِبُ الْحَوْضِ مُصَلِّي الْقِبْلَتَيْنِ |
|
|
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ سَبْعاً كَامِلًا |
مَا عَلَى الْأَرْضِ مُصَلٍّ غَيْرُ ذَيْنِ |
|
|
تَرَكَ الْأَوْثَانَ لَمْ يَسْجُدْ لَهَا |
مَعَ قُرَيْشٍ مُذْ نَشَا طَرْفَةَ عَيْنٍ |
|
|
عَبَدَ اللَّهَ غُلَاماً يَافِعاً |
وَ قُرَيْشٌ يَعْبُدُونَ الْوَثَنَيْنِ[٢] |
|
|
يَعْبُدُونَ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى مَعاً |
وَ عَلِيٌّ قَائِمٌ بِالْحَسَنَيْنِ |
|
|
وَ أَبِي كَانَ هِزَبْراً ضَيْغَماً |
يَأْخُذُ الرُّمْحَ فَيَطْعَنْ طَعْنَتَيْنِ |
|
|
كَتَمَشِّي الْأُسْدِ بَغْياً فَسُقُوا |
كَأْسَ حَتْفٍ مِنْ نَجِيعِ الْحَنْظَلَيْنِ[٣] |
|
ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ وَ قَالَ
|
أَنَا ابْنُ عَلِيِّ الْخَيْرِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ |
كَفَانِي بِهَذَا مَفْخراً حِينَ أَفْخَرُ |
|
|
وَ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ أَكْرَمُ خَلْقِهِ |
وَ نَحْنُ سِرَاجُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَزْهَرُ |
|
|
وَ فَاطِمُ أُمِّي مِنْ سُلَالَةِ أَحْمَدٍ |
وَ عَمِّي يُدْعَى ذَا الْجَنَاحَيْنِ جَعْفَرٌ |
|
|
وَ فِينَا كِتَابُ اللَّهِ أُنْزِلَ صَادِقاً |
وَ فِينَا الْهُدَى وَ الْوَحْيُ بِالْخَيْرِ يُذْكَرُ |
|
|
وَ نَحْنُ أَمَانُ اللَّهِ لِلْخَلْقِ كُلِّهِمْ |
نُسِرُّ بِهَذَا فِي الْأَنَامِ وَ نُجْهِرُ |
|
|
وَ نَحْنُ وُلَاةُ الْحَوْضِ نَسْقِي وَلِيَّنَا |
بِكَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ مَا لَيْسَ يُنْكَرُ |
|
|
وَ شِيعَتُنَا فِي النَّاسِ أَكْرَمُ شِيعَةٍ |
وَ مُبْغِضُنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَخْسَرُ |
|
.
[١] القرم: السيّد. و الجحفل كجعفر: الجيش الكثير.
[٢] قال الجزريّ في النهاية: ايفع الغلام فهو يافع إذا شارف الاحتلام و لما يحتلم و هو من نوادر الابنية.
[٣] النجيع من الطعام: ما هنأ أكله و من الدم: ما كان الى السواد و نقل الجوهريّ عن الأصمعى انه دم الجوف خاصّة.