مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٧٩ - فصل في تواريخه و ألقابه ع
الإنجيل و ناصره التأويل و التنزيل و المبشر به جبرئيل و ميكائيل غذته كف الحق و ربي في حجر الإسلام و رضع من ثدي الإيمان
وَ أَنْشَأَ ع يَوْمَ الطَّفِ
|
كَفَرَ الْقَوْمُ وَ قِدْماً رَغِبُوا |
عَنْ ثَوَابِ اللَّهِ رَبِّ الثَّقَلَيْنِ |
|
|
قَتَلُوا قِدْماً عَلِيّاً وَ ابْنَهُ |
الْحَسَنَ الْخَيْرَ الْكَرِيمَ الطَّرَفَيْنِ |
|
|
حَنَقاً مِنْهُمْ وَ قَالُوا اجْمَعُوا |
نَفْتِكُ الْآنَ جَمِيعاً بِالْحُسَيْنِ[١] |
|
|
يَا لَقَوْمٍ مِنْ أُنَاسٍ رَذْلٍ |
جَمَعُوا الْجَمْعَ لِأَهْلِ الْحَرَمَيْنِ |
|
|
ثُمَّ سَارُوا وَ تَوَاصَوْا كُلُّهُمْ |
بِاجْتِيَاحِي لِرِضَاءِ الْمُلْحِدَيْنِ |
|
|
لَمْ يَخَافُوا اللَّهَ فِي سَفْكِ دَمِي |
لِعُبَيْدِ اللَّهِ نَسْلِ الْكَافِرَيْنِ |
|
|
وَ ابْنِ سَعْدٍ قَدْ رَمَانِي عَنْوَةً |
بِجُنُودٍ كَوُكُوفِ الْهَاطِلَيْنِ[٢] |
|
|
لَا لِشَيْءٍ كَانَ مِنِّي قَبْلَ ذَا |
غَيْرَ فَخْرِي بِضِيَاءِ الْفَرْقَدَيْنِ |
|
|
بِعَلِيِّ الْخَيْرِ مِنْ بَعْدِ النَّبِيِ |
وَ النَّبِيِّ الْقُرَشِيِّ الْوَالِدَيْنِ |
|
|
خِيَرَةِ اللَّهِ مِنَ الْخَلْقِ أَبِي |
ثُمَّ أُمِّي فَأَنَا ابْنُ الْخِيَرَتَيْنِ |
|
|
فِضَّةٌ قَدْ خَلَصَتْ مِنْ ذَهَبٍ |
فَأَنَا الْفِضَّةُ وَ ابْنُ الذَّهَبَيْنِ |
|
|
فَاطِمُ الزَّهْرَاءُ أُمِّي وَ أَبِي |
وَارِثُ الرُّسْلِ وَ مَوْلَى الثَّقَلَيْنِ |
|
|
طَحَنَ الْأَبْطَالَ لَمَّا بَرَزُوا |
يَوْمَ بَدْرٍ وَ بِأُحُدٍ وَ حُنَيْنٍ |
|
|
وَ لَهُ فِي يَوْمِ أُحُدٍ وَقْعَةٌ |
شَفَتِ الْغِلَّ بِفَضِّ الْعَسْكَرَيْنِ[٣] |
|
|
ثمَّ بِالْأَحْزَابِ وَ الْفَتْحِ مَعاً |
كَانَ فِيهَا حَتْفُ أَهْلِ الْفَيْلَقَيْنِ[٤] |
|
|
وَ أَخُو خَيْبَرَ إِذْ بَارَزَهُمْ |
بِحُسَامٍ صَارِمٍ ذِي شُفْرَتَيْنِ |
|
|
مَنْفِيِّ الصَّفَّيْنِ عَنْ سَيْفٍ لَهُ |
وَ كَذَا أَفْعَالُهُ فِي الْقِبْلَتَيْنِ |
|
|
وَ الَّذِي أَرْدَى جُيُوشاً أَقْبَلُوا |
يَطْلُبُونَ الْوِتْرَ فِي يَوْمِ حُنَيْنٍ |
|
|
فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا ذَا صَنَعَتْ |
أُمَّةُ السَّوْءِ مَعاً بِالْعِتْرَتَيْنِ |
|
[١] الحنق: محركة: شدة الغيظ. فتك بفلان: بطش به او قتله على غفلة.
[٢] الوكوف: القطر. و الهاطل: المطر النازل المتتابع العظيم القطر.
[٣] الفض: التفرقة.
[٤] الفيلق: الداهية.