مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١١٧ - فصل في مقتله ع
|
يا جد من ثكلي و طول مصيبتي |
و لما أعاينه أقوم و أقعد- |
|
كَشَاجِمُ
|
إذا تفكرت في مصابهم |
أثقب زند الهموم قاطعه |
|
|
فبعضهم قربت مصارعة |
و بعضهم بعدت مطارحه |
|
|
أظلم في كربلاء يومهم |
ثم تجلى و هم ذبائحه |
|
|
ذل حماه و قل ناصره |
و نال أقوى مناه كاشحه[١]- |
|
خالد بن مَعْدانَ
|
جاءوا برأسك يا ابن بنت محمد |
مُتَرَمْلا بدمائه ترميلا[٢] |
|
|
قتلوك عطشانا و لم يترقبوا |
في قتلك التنزيل و التأويلا |
|
|
و كأنما بك يا ابن بنت محمد |
قتلوا جهارا عامدين رسولا |
|
|
و يكبرون بأن قتلت و إنما |
قتلوا بك التكبير و التهليلا- |
|
سليمان بن قبة الهاشمي
|
مررت على أبيات آل محمد |
فلم أرها أمثالها يوم حلت |
|
|
أ لم تر أن الأرض أضحت مربضة |
لفقد الحسين و البلاد اقشعرت |
|
|
و إن قتيل الطف من آل هاشم |
أذل رقاب المسلمين فذلت |
|
|
و كانوا رجاء ثم عادوا رزية |
لقد عظمت تلك الرزايا و جلت- |
|
السوسي
|
لهفي على السبط و ما ناله |
قد مات عطشانا بكرب الظمإ |
|
|
لهفي لمن نكس عن سرجه |
ليس من الناس له من حمى |
|
|
لهفي على بدر الهدى إذ علا |
في رمحه يحكيه بدر الدجى |
|
|
لهفي على النسوة إذ برزت |
تساق سوقا بالعنا و الجفا |
|
|
لهفي على تلك الوجوه التي |
أُبْرِزْنَ بعد الصَّوْن بين الملا |
|
|
لهفي على ذاك العِذار الذي |
علاه بالطف تراب العزا |
|
[١] الكاشح: مضمر العداوة( ق).
[٢] ترمل بالدم: تلطخ به.